آخر تعديل الأحد 17 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600566

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    علمتنا يا رسول الله حب الوطن

    أمَّا بعد ، أيُّها الإخوة الأحبَّـة :
    أيُّها الإخوة المحبُّون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
    في شهر ربيع الأول تبقى المناجاة طيِّبة ، وتبقى المناجاة لذيذة . 
    سيِّدي رسولَ الله ،سيدي يا أبا الزهراء ، حبُّـك منارةٌ نهتدي بها في حَـرِّ هذه الحياة ، واتـِّباعك سفينةٌ نركبها لتوصلنا إلى برِّ الأمان و شاطئ السلام . 
    أمَّا حبُّك فلأنَّك المصطفى ، وأمَّا اتـِّباعك فلأنَّك القدوة الحسنة ، وهل يَعدلُ القلب عن حبِّ مَنْ اصطفاه الخالق ؟! وهل يميل العقل عن اتباعِ مَنْ سمَّـاه الله القدوة الحسنة ؟ لا والله ، لا وربِّ الكعبة ، حبُّ رسولِ الله واتـِّباعه هما في الحياة منارةٌ وسفينةُ ضياءٍ ووسيلةُ نجاة ، ومَنْ يستطيع أنْ يقول كما قلتَ يا سيِّدي يا رسول الله ، حين تحدَّثتَ عن اصطفائك ، وعن اصطفاء ربِّك لك كما جاء في البخاري ومسلم : " إنَّ الله اصطفَى مِنْ ولدِ إبراهيم إسماعيل ، واصطفَى مِنْ بني إسماعيل بني كنانة ، واصطفَى مِنْ بني كنانة قريشا ً، واصطفَى مِنْ بني قريشٍ بني هاشم واصطفاني مِنْ بني هاشم " . مَن الذي يستطيع أنْ يقول هذا الكلام ؟ 
    وإذا العنَـاية لاحظتكَ عيـونُها نـَمْ ، فالمـخـاوفُ كلُّـهنَّ أمانُ
    وأمَّا القدوة الحسنة مِنْ أجل الاتباع ، فربُّك قال : ( لقد كانَ لكمْ في رسولِ الله أسوةٌ حسنةٌ لِـمَنْ كان يَرجو الله واليومَ الآخر وذكرَ الله كثيرا ً ) . وأنت الذي قلت يا حبيب الله ، يا رسول الله ، كما في الحديث الصحيح الذي جاء في مسلم : " أنا نبيُّ التوبة ، أنا نبيُّ الرَّحمة ، أنا الماحي يمحو الله بيَ الكفر " . فنِـعْمَ القدوةُ أنت ، ونعمَ الأسوة أنت ، ونِعْمَتِ السفينة سفينةُ اتـِّباعك ، ونعمت المنارة منارة حبِّك ، وستبقَى يا سيِّدي يا رسول الله ، ستبقَى يا حبيب الله - بالحبِّ وبالاتِّباع لك - ستبقَى القائد ، وستبقَى المُـتَّبَع، وستبقَى القدوةَ والأسوة ، وستبقَى المحبوب ، فجزاك الله خيرَ ما يجزي نبيا ًعن أمَّـته ، ومعلما ًعن أمَّـته ، ومبلغا ًعن أمَّـته ، وقائدا ًعن أمَّـته ، وصاحب مسيرةٍ عن أمَّـته . 
    جزاك الله يا خيرَ خلقِ الله ، مِنْ قلوبٍ أفْعِمتْ بمحبتك . جـزاك الله يا أعظم الخلق عند الله ، مِنْ ألسنةٍ عرفتْ الحقَّ مِنْ مشكاة هَدْيك . جزاك الله يا سيِّدي يا رسول الله ، مِنْ أعينٍ لمعَ بريقها يوم أنْ نظرتْ هديَك وشريعتك . جزاك الله يا مَنْ أضأتَ لنا الطريق ، وبيَّـنت لنا السبيل ، وكنتَ كنتَ الأسوة والقدوة والمحبوب . 
    سيِّدي يا أبا الزهراء : علَّمتنا الكثير ، وأرشدتنا لكثير ، فهل تسمح لي سيِّدي أنْ أذكر بعضَ ما علَّمتنا ، في هذه المواقف ، في مناسبة مولدك ، في ذكرى ميلادك . علَّمتنا يا رسول الله حبَّ الوطن ، فإنَّا أحببناه . علَّمتنا يا رسول الله الوفاءَ للوطن ، فإنَّا أوفياء . علَّمتنا يا رسول الله أنْ نكون خدَّاما ًلبلادنا ، فنحن على العهد يا رسول الله . علمتنا يا حبيب الله ، وأرشدتنا إلى أنْ نميط الأذى عن الطريق في رحاب أوطاننا ، وربطتَ هذا بالإيمان ، فقلتَ كما جاء في الحديث الصحيح في البخاري ومسلم : " الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة ، فأعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان " . فمَنْ الذي يستطيع أنْ يقول هذا إلا أنت ؟ يا مَنْ أوحى الله إليك ، يا مَنْ أرسل الله إليك جبريل بالقرآن الكريم ، لتبلِّغه للناس كتابَ هداية ، كتاب إرشاد ، كتاب اعتبار ، كتاب تبيان ، كتابا ًيفصل بين الحقِّ والباطل كتاباً ًيريـد الله أنْ يفتح به أعـيـنا ًعُـميا ً، وقلوبا ًغُـلفا ً، وآذانا ًصمَّا ً. نعم يا سيِّدي يا رسول الله ، علَّمتنا حبَّ الوطن ، حبَّ الأرض ، فوالله ما أحبَّ الوطنَ إلا مسلمٌ ، و والله ما كان وفيا ًللوطن إلا ذاك الذي اتَّخذك قدوةً وأسوة ، وإلا ذاك الذي اتخذ كتابَ ربِّك منهاجا ً. لا والله يا سيِّدي يا رسول الله ، ما رأينا مثلك مَنْ يحبُّ الوطن ، ولا رأينا نظيرك ممنْ يمكن أنْ يقدِّم للوطن . أمَا وأنَّك وقفتَ أمام مكة يوم أخرجك أعداؤك أعداءُ الله ، وقفـتَ أمام مكة بدموعٍ حرَّى ، فقلتَ لها : " والله إنَّك لأَحبُّ بلادِ الله عندي ، ولولا أنَّ قومك أخرجوني لما خرجت " .
    أيُّها الأخوة المؤمنون : 
    إنَّ الإسلامَ شريعةٌ ينبغي أنْ تحكم مسيرتنا . سنبقى نعلن وبكلِّ وفاءٍ أنَّـنا بإسلامنا نريد للوطن خيرا ً، وأنَّـنا بقرآننا نخلص في خدمة الوطن ، وأنَّـنا باتـِّـباعنا لنبيِّـنا سنحمل الوطنَ على أكتافنا . وسيبقى الوطن موضعَ خدمةٍ بالنسبة لنا ، نسعى لخدمته ما حَيينا ، أوَليس هذا إيماناً ؟ 
    نعمْ وربِّ الكعبة إنَّه إيمان . إنَّ مكة أحبَّها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنَّ سوريا سنبقى نحبُّها ، وستبقى حلب بعطائها بأهلها بشعبها بشبابها بمثقفيها ، ستبقى مسلمةً تعلن ولاءَها لدين ربِّها ، لعقيدة إلهها ، لكتاب ربِّها . ستعلن حبَّها لمحمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ستنادي بكلِّ ذرَّاتها ، بكل قطراتها ، بكلِّ شمسها ، بكلِّ زهرها ، بكلِّ وردها :يا رسول الله إنَّما بلدتنا هبةٌ منك لنا ، وسنحافظ عليها ما حَيينا . سنحافظ عليها تتبع الإيمانَ ، سنحافظ عليها تعتنق الإسلامَ ، سنحافظ عليها بأبنائها البررة ، يطبِّـقون دين الله ، في كلِّ ساعة مِنْ ساعات حياتهم . 
    أيُّها الأحبَّـة المؤمنون، يا إخوة الإيمان ، يا أبناء هذه البلدة الطيبة :
    إنَّنا آمنَّا بربِّنا ، واتَّبعنا الرَّسول ، ونرجو الله أنْ يكتبنا مع الشاهدين . يا شباب هذه البلدة ،يا رجالها ،يا نساءَها : إنَّما هو الإسلام ارتضاه الله لنا ، وسيبقَى سبيلنا ، وسيبقَى طريقنا . مَنْ الذي يستطيع أنْ يَعرض علينا حبَّاً يشابه حبَّنا لبلدنا ، لوطننا ؟. دمتَ أيُّها الوطن ، دمتَ أيُّها البلد في رعاية الله ، محفوظا ًبعنايته ورعايته . دمتَ يا بلدي ، وأنت تسير مسيرةَ إسلام ، وِفقَ منهاج ربِّك ،وفق سنَّـة نبيِّـك المصطفى و رسولك المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم . دمتَ يا بلدي ، وأنت تريد أنْ تكون النموذجَ والقدوة لكلِّ بلاد الدنيا، لتعلن أنَّك مؤمنٌ بربِّك ، وأنَّك محبٌّ لرسولك المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ظهر ذلك ، ووضح ذلك في كلِّ مجال . وأنتمْ يا أبناء الوطن ، وأنتمْ تقدِّمون خدمة الوطن ، ضعوا دائما ً نُصبَ أعينكم أنكم مأمورون مِنْ قِبَلِ ربِّـكم بذلك ، وأنَّ نبيكم يرضَى عنكم وأنتم تفعلون ذلك . وإنَّني على يقينٍ بأنَّ الأعمال تعرض على الله بلا شك ، ويعرضها ربِّي بطريقة لا يعلمها إلا هو على رسوله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم . ولئنْ عُرضتْ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعمالنا ونحن نعلن ولاءَنا للوطن ووفاءَنا للبلد ، مِنْ خلال القرآن والسنَّـة ، إذا ً نِعْمَ العمل هذا ، وإنْ كان - والعياذ بالله - إنْ كان الولاء ادعاءاً ، و الادعاء يعني أنـَّـنا نخدم الوطن ، أو نظنُّ أنَّـنا نخدم الوطن عبر غير القرآن والسنَّـة ، فلا والله ليس هذا بخدمة ، فلا والله ليس ذاك بسبيلٍ مِنْ أجل نجاح الدنيا ، وفلاح الآخرة ، فلا والله ليس هذا بمنهاج يمكن أنْ يُـورَّث للأجيال . 
    أيَّـتها الأجيال المؤمنة السابقة ، أيُّها العلماء العاملون السابقون ، رضي الله عنكم وأرضاكم : علَّمتمونا كيف نعيش لديننا ، ونحن نحُّب وطننا ونحن نحبُّ بلدَنا، فالوطنُ عينٌ والدِّين ضياؤها ، الوطن عينٌ والدِّين هو البصر ، الوطن جسمٌ والدِّين هو الروح . الوطن أيُّها الإخوة هو الشمس والدِّين هو الضياء الذي ترسله الشمس، وعينٌ مِنْ غير بصرٍ لا قيمةَ لها ، وشمسٌ مِنْ غير ضياءٍ لا قيمةَ لها . 
    فيا أيُّها الإخوة : على طـريق رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلنتابعْ ، ولننادِ بأنَّ هذه الدولة ، بأنَّ هذه البلدة ، بأنَّ هذا الوطن سيبقَى ينادي باسم الإسلام ، وسيبقى أتباعه على مجاهدةِ أعداءِ الله ، هناك في فلسطين ، حيث إخواننا يجابهون أعداء الله ، سيبقَى شبابنا هنا يعلنون لإخوانهم في فلسطين ، لإخوانهم في البوسنة ، أنَّـنا معكم في قتالِ عدوٍ لدود ، يتربَّص بنا الدوائر ، ويريد حشرنا تحت خيامٍ سوداء . 
    سيبقَى أبناء وطني يحبُّون الجهادَ في سبيل الله · سيبقَى أبناء وطني يعلنون الولاءَ عبر مسيرة القتال ، وعبر مسيرة الدعوة ، في كلِّ مكانٍ مِنْ أمكنةِ الدنيا ، إنَّنا ندعو إلى الله على بصيرة ، ونجاهد في الله بكلِّ قوانا ، بكلِّ طاقتنا ، بكلِّ أبعادنا ، ولا نخشَى في الله لومةَ لائم .
    وما على الآخرين وإنْ شاءوا أنْ يفعلوا ما يفعلون، ما على الآخرين إلا أنْ يأخذوا الدرس مِنْ أولئك الذين وقفوا أمام موسى عليه الصلاة والسلام ، يوم وقف أمامهم مستعليا ً بإيمانه - وإنَّما الاستعلاء بالإيمان - وقف أمام السَّحَرة ، وهم لا يحملون شيئا ًوإنَّما يحملون وهماً : (فأوجسَ في نفسه خيفةً موسى ، قلنا لا تخفْ إنَّك أنت الأعلى ، وألقِ ما في يمينك تلقفْ ما صنعوا ، إنَّما صنعوا كيدُ ساحرٍ ولا يفلح الساحر حيث أتى ) . 
    أيُّها الإخوة : أعداؤنا في فلسطين كيدُ ساحر . أعداؤنا في البوسنة كيدُ ساحر . أعداؤنا في كلِّ مكان كيدُ ساحر ، ولا يفلح الساحر حيث أتى. لكنَّ الصبر والمصابرة ، لكنَّ الإيمان، لكنَّ اليقين، لكنَّ الحبَّ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولآل بيته ولصحابته وللعلماء العاملين، لكنَّ الحبَّ لهؤلاء سيبقَى الجذوة المتقدة التي تشعُّ ، والتي تظهِر ذلكم الضياءَ في كلِّ مكان ، أدلهمَّ الظلام أم لم يدلهم . يا إخوتي : وطننا غالٍ علينا ، وطننا نحبُّه ، ونتمنَّى بل ونسأل الله أنْ يجعل هذا الوطن في تقدُّمٍ وازدهار، يعيش في ظلال الإيمان ، ويعيش في ركاب الاتـِّباع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . ومَنْ أراد لهذا الوطن خيرا ً فنسأل الله له الخير ، ومَنْ أراد لهذا الوطن شرا ً فنسأل الله أنْ يصلحه ، فإنْ لم يصلحه ، فنسأل الله أنْ يأخذَه أخذَ عزيزٍ مقتدر . نسأل الله لهذا الوطن الحفظَ والحماية والرِّعاية في ظلِّ دينٍ حنيف . 
    نسأل الله لوطننا أنْ يكون دائما ًسبَّاقا ً في مضمار العقيدة ، في مضمار البناء ، في مضمار الاقتصاد ، في مضمار الاجتماع ، في مضمار الثقافة ، وكلُّ ذلك مِنْ منبعٍ واحد ، مِنْ معينِ القرآن الكريم والسنة المطهرة . 
    اللهمَّ إنَّي أسألك وأتوجَّه إليك في هذا اليوم الطيِّب المبارك مِنْ هذا الشهر المبارك ، أسألك يا ربَّنا أنْ توفقنا جميعا ًلخدمة بلدنا ، على خِطة رسولك ، على منهاج نبيِّك صلى الله عليه وآله وسلم . يا ربَّنا وفقنا مِنْ أجل أنْ نعيش سعداءَ في ظلِّ دينك الحنيف . يا ربَّنا أيِّدنا مِنْ أجل أنْ نسيرَ على الخطةِ خطةِ محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم . يا ربَّنا وفـِّـقْ مَنْ أراد بالمسلمين خيرا ًإلى الخير ، ومَنْ أراد بالمسلمين شرا ً إلى كلِّ ما يمكن أنْ يعودَ عليه بالوبال . يا ربَّنا أنت المستعان. يا ربَّنا أنت الملجأ . يا ربَّنا أنت الملاذ. يا ربَّنا أنت المعتمد. يا ربَّنا أنت مَنْ يُـتوكَّل عليك.
    يا ربَّنا إلى مَنْ تكلنا ؟!، إلى عدوٍ يتربَّص بنا الدوائر ، أم إلى صديقٍ كسولٍ خامل ، إنْ لم يكنْ بك غضبٌ علينا فلا نبالي ، لكنَّ عافيتك هي أوسع لنا. يا ربَّنا أسألك لكلِّ مَنْ أراد الخير أنْ توفقه للخير. 
    يا إخواني : في صلاتكم ، بعد صلاتكم ، أثناء إفطاركم ، بعد صيامكم ، ادعُوا لوطننا أنْ يحفظه الله . ادعوا لبلدنا أنْ يرعاها الله. ادعوا لأبناء وطننا أنْ يردَّهم الله إلى دينه ردا ًجميلاً. ادعوا لمثقفينا ، ادعوا لأبنائنا ، لطلابنا ، لنسائنا ، أنْ يردَّ الله الجميع إلى ساح ِدينه ، إلى تطبيق دينه. 
    أيُّها الإخوة المؤمنون الأحبَّة : أشـكركمْ ،أشـكر بَسْـمتكم ، أشـكر نضارةَ وجوهكم ، أشـكر تعاونكم ، أشـكر العطاءَ الذي لمستُـه في قلوبكم ، أشكر كلَّ إشعاعٍ رأيتُ منه ضياءَ خير ٍانتهى مِنْ عيونكم ، فصُبَّ في قلبي ، فكان رابطةً بين العيون والقلوب ، كان رابطةَ حبٍّ شعرتُ بها ولمستُـها ، وأرفع إلى الله يدي قائلاً : يا ربَّنا أدمْ الحبَّ بيننا ، يا ربَّنا اجعل الحبَّ موظفا ًلخدمةِ دينك . ذاك الذي لمستُـه ، ذاك الذي شعرتُ به . بوركتمْ يا أخوتي ، جزاكم الله خيرا ً. 
    إنْ كانت الفقـراءُ لا تجزيكمُ فالله يجزيكمُ عن الـفـقـراءِ
    يا أيُّها الأحبَّـة : مَنْ خرج منَّا في أيِّ مكان ، أسأل الله له أنْ يوفقه لإسلامٍ صحيح مطبَّـق ، أسأل الله لكلِّ مَنْ كان في أيِّ موقع ، في أيِّ مجال ، أنْ يوفقه الله لخدمة الإسلام ، فنحن مسلمون . وثمَّ بعد ذلك أقول مسامحا ً لكلِّ أبناء وطني :

    ولست أبالي حين أقتل مسلماً

    على أي جنب كان في الله مصرعي

    وذلك في ذات الإله وإن يشأ

    يبارك على أوصال شلو ممزع

    ولست بمبد للعدو تخشعاً ولا

    جزعاً إني إلى الله مرجعي

    نِعَمَ مَنْ يُـسأل ربُّـنا ، ونِعْمَ النَّصير إلهنا . أقول هذا القول ، وأستغفر الله .

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017