آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596857

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين كان تَجرِبة حرة فأضحى قيمةً نبيلةً

    رَحَل ولكنه باقٍ رغم أنف الحاقدين الآثمين الغُزَاة الباغين ، كان رمزاً للمقاومة الفلسطينية المشروعة وسيبقى كذلك .. بل ستزداد رمزّيته وتقوى ، فهو مؤسّس حَمَاسِ الفلسطينيين في عصرنا الراهن ، وستكون شهادته تأسيساً لنصر قادم أكيد ، فالشهادة - كما تعلَّمنا - طريق النصر .
    الشيخ الشهيد أحمد ياسين : حياته تجربةٌ غنيةٌ بالحق ، ممزوجةٌ بالعدل ، قائمة على ابتغاء وجه الله ، فيها كل مقوِّمات الجهاد الحق في سبيل الله ، وكل مكوّنات السعي لإعلاء كلمة الله من أجل نصرة الضعفاء والمستضعفين ، ففلسطين عاشت به وعاش بها ، والقدس والأقصى كانا همَّه الذي لا يفارقه ، وهو في كل أحواله لم يغادر ساحة الاتباع لسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
    وها هو بعد استشهاده يتحوَّل إلى قيمةٍ نبيلة عظيمة تأخذ رقماً متقدماً في سلسلة الشهادة النورانية العادلة . لقد ترجَّل " القعيد " وتحرك " المشلول " ولم يعد الحديث من أي جهة كان عن السلام الخادع والمراوغ مقبولاً ، وعلى من يهمهم أمر فلسطين والقدس والأقصى وكل المقدسات أن يتجهوا إلى مسار المقاومة فلا خيار لنا سواها ، قلنا هذا سابقاً ونؤكده اليوم ونحن نبكي الشهيد أحمد ياسين ، وما أظن أن أحداً يتمتع بقليل إسلام أو عروبة أو مروءة أو شرف يُصِرُّ على علاقة سلامٍ مع العدو الأثيم بعد هذا الذي حدث ، ووفاؤنا لقضيتنا المركزية القضية الفلسطينية يُحَفِّزُنا من أجل تحويل الدموع على الشهيد إلى غاراتٍ نارية نصبُّها على الأعداء والغُزاة وحلفائهم المختلفة ألوانهم وانتماءاتهم ومبادؤهم .
    أيها الشيخ الشهيد : بَلَّغت رسالة المقاومة الحَقَّه بصدقٍ وأدَّيت أمانة الشهادة بوفاء .
    طبت شهيداً شاهداً على الحق المفدَّى ، وطاب دمُك عنواناً على مقاومة المحتل حتى الإجلاء .
    إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا على فراقك يا شيخَنا لمحزونون ، وأنتم يا حماس فلسطين ، ويا أهل فلسطين ، ويا شرفاء العالم جميعاً : تابعوا وجاهدوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتَّحدوا وائتلفوا في مواجهة الإثم والبغي والعدوان والله معكم ، ولتصبروا ولتحتسبوا وإنا لله وإنا إليه راجعون .
    وصدق الله القائل : ( فلا تهنوا وتدعوا إلى السَّلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يَتِرَكم أعمالكم ) ، والقائل : ( والذين قُتِلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم . سيهديهم ويصلح بالهم . ويدخلهم الجنة عَرَّفها لهم )
    .

    الدكتور محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسيصفيُّ النفس مطمئنها فضيلة الشيخ المربي عبد الرحمن الشاغوري برقية تعزية بوفاة سماحة الشيخ أحمد كفتارو احتفال بعيد المولد النبوي/ جامع الشيخ الشهيد محمد الشامي رسالة وجهها الدكتور الشيخ محمود عكام إلى المؤمنين في العالم بمناسبة حلول الألفية الثالثة

    رَحَل ولكنه باقٍ رغم أنف الحاقدين الآثمين الغُزَاة الباغين

    الاسم : إبراهيم أبوالوفاعطار

    2010-04-26

    نعم ورب العزة صدقت شيخنا الفاضل باق إلى قيام الساعة إن شاء الله تعالى رحمه الله ورضي عنه وأرضاه وأسأل الله تعالى أن يجمعنا معه في الجنة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ...

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017