آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596857

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    مساهمة مجملة في دولة ذات سيادة جادَّة وسياسة واعية

    مساهمة مجملة
    في دولة ذات سيادة جادَّة وسياسة واعية

    السلطات الثلاث :
    1- إذا كانت الدولة تقوم على سلطات ثلاث : تشريعية ، وتنفيذية ، وقضائية ، فإن الواجب الأول أن تستقل هذه السلطات عن بعضها استقلالاً قائماً على أسسٍ دستورية ، بحيث تتكامل كل سلطة في ذاتها ، والتكامل يعني التَّمأسُس ، أي أن تكـون لها مؤسساتها الخاصة بها ترعى قيمها وتحوّلها إلى واقع ، وتصب جميعها في غاية وطن عزيز كريم متطور ، ومواطنين محترمين آمنين .
    فالسلطة التشريعية : تتجلّى في مؤسسة مجلس الشعب " البرلمان " وعليه أن يَنعتق من سيطرة وإلزامية الحزب الحاكم ، ويترك المجال فيه للتنافس بحرية رشيدة ومَرعية ، ولكلٍّ من الأحزاب والأفراد حقه في كل البرلمان ، وهذا يعود لنشاطه الاجتماعي والسياسي المفتوح والواضح .
    كما ينبغي أن تكون اللجان المتفرعة عن المجلس ( اقتصادية ، دستورية ، خارجية ، شرعية ، ثقافية ) لجاناً جادّة متخصصة لها علاقاتها المبرمجة القانونية مع الوزارات ( السلطة التنفيذية ) ذات الاختصاص المشترك .
    كما تتجلى السلطة التشريعية في " مجلسٍ شوري " أو " مجلس أعيان " أو " مجلس حلّ وعقد " يُعيّن أعضاؤه بمرسوم ، ويراعى في التعيين التخصصات العلمية ، والتوزّع الجغرافي والاعتبارات الدينية والمذهبية والعرقية ، ومهمة هذا المجلس تصديق ما يصدر عن مجلس الشعب أي دراسة المشاريع القانونية ومشاريع المراسيم دراسة علمية وعملية وواقعية ، كما يقوم مجلس الشيوخ بتقديم الاقتراحات النافعة للسيد رئيس الجمهورية ولمجلس الشعب ، ويراقب بدراسة تطبيقات القوانين الصادرة .
    - وأما السلطة التنفيذية : فتعني رئاسة مجلس الوزراء والوزارات ، ولتكن التسمية في هذه السلطة على أساس من حيازة أكثرية في مجلس النواب بالنسبة إلى رئيس مجلس الوزراء ، وأما تسمية الوزراء فتكون على ضوء الكتل النيابية والتمثيل الشعبي لكل أفراد الوطن ، بعد اعتبار الكفاءات العلمية والمهنية .
    - وأما السلطة القضائية : فيرأسها مسؤول يعيّنه رئيس الجمهورية ، ويجب أن يكون مستقلا لا ينتمي لحزب ، وتتولى هذه السلطة كل ما يتعلق بالدستور ومحاكمه ، وبالقضاء ومحاكمة على اختلاف موضوعاته ، بما فيه القضاء الشرعي ، وهذه السلطة يشرف عليها ويعمل بها مختصون أكفاء ، ولا يقتصر التعيين فيها على حملة الإجازة في الحقوق ، بل يُعيّن فيها حملة الإجازات في الشريعة الإسلامية ، ولا سيما أن دستورنا اعتبر الفقه الإسلامي مصدراً أساساً في التشريع .
    الأطر العامة للدولة :
    وبعد هذا أعود إلى الأطر العامة للدولة لأتحدث عن ضرورة التخلي عن فكرة الحزب الحاكم المطلق ، وفكرة الإيديولوجي العقائدي ، إلى فكرة الحزب الإصلاحي الاجتماعي ، والفرق بين الإيديولوجي والإصلاحي أن الأول لا يقبل معه غيره في تحديد ثوابت الدولة وسياستها العامة ، بل تكون ثوابته ثوابتها ، وسياسته سياستها ، في حين أن الثاني لا يتفرّد في ذلك ، بل يتعاون مع الأحزاب الأخرى تعاوناً عاماً كلياً في تحديد سياسة الدولة الداخلية والخارجية ، ورسم غاياتها ، وسبل تحقيق هذه الغايات .
    بمعنى آخر:
    فلتكن الجبهة الوطنية جامعة للأحزاب الإصلاحية , مهمتها الحوار والتبادل الفكري بين الأحزاب , وتتكون الجبهة من مكاتب لمختلف شؤون الحياة من اقتصاد واجتماع وتربية وثقافة وفن وسواها , ويتولى رئاسة المكتب الحزب الأكثر عدداًَ , ونيابة المكتب الحزب الأقل عدداً , وبقية الأعضاء من سائر الأحزاب .
    ويبقى الباب مفتوحاً من أجل أحزاب جديدة تريد التشكل والتشكيل , وذلك وفق معايير وقوانين الدولة الحديثة بشكل عام .
    رئيس الجمهورية :
    وبناء على ما تم بيانه أيضاً:
    فإن رئيس الدولة يجب أن يتخلّى عن الصفة الحزبية بمجرّد تسلمه مهام رئاسة الدولة , ليبقى على مسافة واحدة مع كل المواطنين تحت عنوان خدمة المواطن وتطوير الوطن .
    انتخابات البرلمان :
    وأما انتخابات البرلمان فتتم بفرص متساوية لكل الأحزاب والمستقلين , ويكون رئيس الوزراء من الفئة التي تشكل الأكثرية في البرلمان , أي من الحزب أو الجماعة أومن المستقلين المؤتلفين الذين حازوا أكثرية المقاعد .
    أخيراً :
    نسعى لدولة ذات سيادة قانون , لا امتيازات خاصة فيها لأحد , عنوانها الحرية التي لا تستغل ضد القيم الإنسانية , ولا في مواجهة الدولة وأمنها وثوابتها العامة التي أقرها الشعب عبر مؤسساتها المختلفة .
    أملي مساهمة في رفعة بلدي وعزّه , بعد إرضاء ربي , وهذا رأيي سعيت لاستمداده من قيم إسلامي , وواقع عالمي المعاصر الذي أعيش فيه وأنتمي إليه .

    ملحق

    1- مطالبنا من الدولة :
    - المطلب الأول : العمل على توحيد الكلمة ومقاومة مفرقيها , ولتكن الكلمة التي نتوحد عليها الإيمان بالله وتعميقه , وتكريم الإنسان وتحريره , وخدمة الوطن وتطويره .
    - المطلب الثاني : القضاء على النعرة الطائفية وتمتين الوحدة الوطنية , وتأصيل الحوار بين كل أطياف مجتمعنا للوصول إلى صيغة تعايش آمنة مؤمّنة .
    - المطلب الثالث : السعي لاستلهام القوانين كافة من الشريعة الإسلامية , وذلك بتشكيل لجان مختصة في هذا الميدان , والعمل على سيادة أسلمة الدستور ما أمكن .
    - المطلب الرابع : القضاء على البطالة الصريحة , والبطالة المقنّعة , وتأمين العمل لكل فرد , ورفع الأجور والرواتب إلى حد القدرة على تأمين الضروريات والحاجيات .
    المطلب الخامس: تعميم الثقافة العربية الإسلامية على المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية في مختلف المراحل والمستويات .
    المطلب السادس : تنشيط السياحة وتهيئتها , وخدمة الأماكن السياحية وتهيئتها تهيئة حضارية وفق منهج رفيع وحشمة فطرية وأدب أنساني .
    - المطلب السابع : العناية بالإعلام بكل تجلياته ومحدداته ليكون سبيلاً واضحاً وصادقاً لتبليغ رسالة وطننا السامية , والتي تتلخص – أي رسالتنا – في إرضاء الدَّيَان , وبناء الإنسان , وخدمة الأوطان , والعمل على إزالة ما علق بالإعلام من مجون وخلاعة , وإشاعة الفن الراقي والكلمة النافعة والعلم الناجع .
    - المطلب الثامن : مكافحة الفساد على اختلاف أشكاله , من رشوة وقمار ومخدرات وخمور واستهتار بالقيم والإنسان , مكافحة جادة ً حازمةً وحكيمة .
    - المطلب التاسع : تبييض السجون من سجناء الرأي , وذلك بمحاكمتهم محاكمة عادلة , وإطلاق سراح المعتقلين الذين قضوا فترات أحكامهم .
    - المطلب العاشر : السَّماح للمبعدين بالعودة إلى الوطن , ضمن خطة تحفظ حقوق الأفراد والدولة وتحترم القانون , وترعى حرمة البلاد .
    المطلب الحادي عشر : إطلاق حرية الأفراد وإتاحة الفرصة أمامهم جميعاً لممارسة النشاطات السياسة والاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية على أساس من رعاية استقرار الدولة وأمنها واحترام تعاليم الأديان وقيمها .
    - المطلب الثاني عشر : المواطنة حصانة , والعروبة النظيفة حصانة , والإسلام الأوسع حصانة , ولا فرق بين مواطن وآخر , مهما كان دينه أو عرقه أو طائفته أو مركزه في الحقوق والواجبات .

    2- مطالبنا من أنفسنا نحن الذين ننتمي لسورية وطناً غالياً على قلوبنا :
    تعالوا أتلُ عليكم أسس مجتمع منشود مطلوب في بلدنا الغالي وقطرنا المحبوب :
    - المطلب الأول : تأمين أفراد المجتمع بعضهم بعضاً على أموالهم وأعراضهم ودمائهم , فالدماء والأعراض والأموال علينا حرام , والمسلم من سلم المسلمون والناس من لسانه ويده , والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأعراضهم , فلا إرهاب منّا علينا , ولا تخويف , بل كلنا آمن ٌ من كلنا , وذمتنا جميعاً واحدة يجير علينا أدنانا .
    - المطلب الثاني : صيانة اللسان عن كل ما يؤذي الآخرين من طعن ولعن وفحش وبذاءة , وغيبة ونميمة وتنابذ بالألقاب وسبّ الذين يدعون من دون الله , فالمؤمن والعاقل لا يطعن ولا يلعن , ولا يفحش ولا يغتاب ولا يَنم ولا يسب ولا يشتم .
    - المطلب الثالث : نشر وتعميم العفة والفضيلة والحشمة في مرافق مجتمعنا , لنضمن أجيالاً بنّاءة واعية صادقة ومستقبلاً مشرقأًً إنسانياً جادأً .
    - المطلب الرابع : ممارسة النصيحة فيما بيننا , وتقديمها أنيقة خالصة , منبثقة عن إرادة خير منا كلنا نحن الذين نكوّن هذا المجتمع , بغضّ النظر عن العرق والدين والمذهب والحزب , ومجانبة التشهير والتهويل المنبثق عن حقد وغل , والذي لا يؤدي إلا إلى التفكك والتشرذم والضياع . فالنصيحة من مشتقات الرحمة والتشهير وإشاعة الفاحشة والفساد والكذب من مكوِّنات العذاب والبأس فيما بيننا .
    - المطلب الخامس : إتقان كلّ منا عمله حيث كان , وأياً كانت وظيفته أو منصبه بدءاً من رأس الدولة , ومروراً بكل الأطياف والشرائح والتخصصات , وانتهاءً بأدنى من يعمل نوعاً أو كماً , فيا عمّال ويا موظفون ويا جنود ويا ضبّاط ويا زرّاع ويا ذوي المهن الحرة من صنّاع وتجار وأطباء وصيادلة ومحامين : أتقنوا عملكم وراقبوا ربكم , فستنالون أملكم .
    - المطلب السادس : محاربة الفساد والمفسدين والسوء والسيئين , والشر والأشرار , والظلم والظالمين أياً كانوا , بنصحهم وإنذارهم ومعاقبتهم وعزلهم وحبسهم , وإسقاط كل اعتبار آخر يؤدي إلى مراعاتهم , : " فو اللّه لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " وتكريم الصلاح والمصلحين والصادقين والجادين والجيدين , ومنحهم كل استحقاقاتهم المادية والمعنوية , وتقديرهم وإكبارهم .
    - المطلب السابع : تحديد عدونا الذي نجاهده ونقابله , والذي هو : الصهيونية الآثمة المعتدية , والمسيحيون اليمينيون الصهيونيون المعتدون , وكل مَنْ يعتدي جهاراً عياناً بواحاً علينا , ويبغي إذلالنا وقهرنا ودحرنا وتشريدنا , مهما كانت هويته أو انتماؤه أو وجهته , وكذلك الخائنون الغادرون للّه وللقيم وللوطن .
    المطلب الثامن : نشر ثقافة الحوار وتعميمها فيما بيننا , لتكون عنوان مجتمعنا عامة , وكل دوائرنا الاجتماعية ضمن المجتمع خاصة , والحوار جسر يمدّه كل منا مع أبناء وطنه كلهم ، وهو منهج إنساني رفيع يقوم على الاحترام والتعارف والإنصاف والعدل والصدق في إرادة الوصول إلى الحق .
    المطلب التاسع : العمل المشترك الموحد بين أبناء الوطن على حماية الوطن من كل مكروه وفساد وعدوان ، وتخلّف وتأخر ، وكذلك على رعايته بالتطور والتحسين والتحديث لكل مرافقه من زراعة وصناعة وعلوم ومهن وتجارة وسواها ، واعتبار ذلك مسؤولية المسؤوليات ، وهمّ الهموم ، ورأس التوجهات .
    المطلب العاشر : التعاون البنّاء بين أبناء الوطن على تنقية أجوائه من الغل والحقد والحسد والبغضاء والشحناء والرذيلة والاعتداء والعهر والمعاصي والأذى والضلال ، وفي المقابل التوجه لإشاعة الأمان والعدل والفضيلة والسلام والخير ، ونبذ المستهترين والمقصرين والعابثين ، ومن هم لا يرعون لقيمنا إلا ولا ذمة .
    المطلب الحادي عشر : الحض على التراحم فيما بين أبناء الوطن ، بإكرام الكبار والعطف على الصغار وتقدير العلماء ، ومواساة الفقراء ، وإغاثة الملهوفين ، ومعالجة المرضى ، وكفاية المحتاجين ، وإيواء المشرّدين ، ولجم المسرفين والمبذّرين ، وتفقد الأرامل والمقطوعين ، ونأمل من الدولة أن تكون في هذا الشأن أول المبادرين .
    المطلب الثاني عشر : دهم الكفاءات العلمية وتفعيلها وتهيئة المناخات الصالحة لتنشيطها ، فأملنا كبير أن نأكل مما نزرع وأن نلبس مما نصنع ، وأن ندافع عن أنفسنا بما نخترع وننتج ، وأن نُكفى المستغلين والطامعين من الدول والأفراد خارج بلادنا .
    المطلب الثالث عشر : الإفادة من كل هاتيك المجتمعات التي تطورت وتحسّنت ضمن خطّ العلم والخلق والمعرفة والقيم ، ولا سيما تلك الدول التي تعد في نظر الغرب جزءاً من العالم الثالث ، فاستطاعت التحرر والتطور والتعايش وبرمجت الحياة على كل معطيات خيري الدنيا والآخرة ، ولعلي هنا أخص بالذكر ( ماليزيا ) ، ويمكنكم القياس عليها ما يماثلها ويقاربها .
    المطلب الرابع عشر : ها نحن أولاء أخيراً نرجو من الدولة الكريمة ناصحين أن ترعى أبناءها رعاية رحمة وعطف وحسن ظن واحتضان ، وعفو ومسامحة ومراعاة ، لا تفرق بين أولئك الذين هم في داخل القطر أو الذي حكمت عليهم الأقدار فكانوا خارجه ، فسورية بخيراتها لكل أبنائها البررة بها ، لا نفرق بين أحد منهم ، وهم لها جميعهم يخدمونها ويرعونها ويبرونها .
    أخيراً : اللهم تقبلنا عندك عباداً أوفياء لك ، صادقين في إرضائك ، وخدمة القيم الإنسانية والإنسان .

    الدكتور محمود عكام
    17 أيار 2005

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    وثيقة تعاون بناء على دعوة إلى الله واعية/ جريدة الجماهيرفلتتوجَّه عنايتنا إلى دولة المؤسَّساتأمريكا دولة إرهاب

    شكر

    الاسم : al3 hasan

    0000-00-00

    جزاك الله خيرا
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
    قال تعالى:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(5)}.سورة البقرة.فهل الاسلام اصبح فزاعة.
    وقف الأستاذ :(تي بي ارفنج ) الأستاذ في جامعة ( تنسي ) الأمريكية يخاطب المسلمين
    في مدينة ( جلا سجو) ببريطانيا منذ سنوات فقال:
    إنكم أيها المسلمون لن تستطيعوا أن تنافسوا الدول الكبرى علميا أو اقتصاديا أو عسكريا في الوقت الحاضر على الأقل ولكنكم تستطيعون إن تجعلوا هذه الدول تجثو على ركبها أمامكم بالإسلام !!
    راجع هذا المنتدى في هذا جواهر المنتديات.
    http://www.jewelsf.com/
    أفيقوا من غفلتكم لقيمة هذا النور الذي تحملون والذي تتعطش إليه أرواح الناس في مختلف جنبات الأرض تعلموا الإسلام وطبقوه وأحملوه لغيركم من البشر تتفتح أمامكم الدنيا ويدين لكم كل ذي سلطان.
    وما كان الدين الإسلامي داعي للحرب أو الدمار أو
    الإرهاب وإنما هو دين يقوم على السلام لان تحية الإسلام
    هي السلام عليكم .

    الكلام الحق

    الاسم : عدنان

    2011-03-22

    اذا في ناس فهمت اللي عبتقولوا منصير أحسن دولة بالعالم
    الله يقويك ويسلم تمك ويحفظك للأمة الإسلامية والعالم

    الله يحميك ياسيدي

    الاسم : بسامو

    2011-03-24

    الله يحميك ياسيدي
    كل الكلام من عام 2005
    والله حضرتك ولي من الاولياء
    بس ياريت يطبق شي منو بالقريب العاجل
    حفظكم الله

    تأكيد على المساهمة

    الاسم : محمد باسم العباس

    2011-04-14

    تأكيداً على المساهمة التي تفضل بها الدكتور محمود عكام، فإني أتقدم بـ:

    نداء ومناشدة إلى القيادة والشعب في سورية الحبيبة
    في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية الغالية، آلمنا ما يجري على ثرى وطننا الحبيب من سفك للدماء، وراعنا فقدان إخوة أحبة لنا من أسرتنا السورية، سواء أكانوا متظاهرين أم رجال أمن.
    وحرصا ًعلى وحدة وتماسك وقوة وطننا الغالي، وتمتيناً للرابطة بين القيادة وأبناء الوطن الواحد.
    نطالب القيادة:
    1) اتخاذ ما يلزم لصيانة الدماء على كل مساحة الوطن المقدس.
    2) متابعة تلبية المطالب الإصلاحية والتي بدأت القيادة بتحقيقها.
    3) الإفراج عن سجناء الرأي كبادرة حسن نية من القيادة.
    4) توجيه الإعلام الوطني كي يكون شفافاً وموضوعيا ًومواكباً لقضايا الوطن.
    5) توضيح كريم وشفاف من سيادة الرئيس - كما عهدناه - عما يجري في سورية، فأبناء الشعب يد واحدة ونسيج فريد يطلبون منه حديثا ً مباشراً عبقا ًبالوطنية.

    نطالب أبناء الوطن:
    1) الوعي والرشد والحكمة في التعامل مع ما نسمع من أخبار لا نملك أدلة على صدقيتها.
    2) الابتعاد عن استخدام المساجد ميدانا ً للتحركات لأي كان بما ينال من قدسية أماكن العبادة ومما قد يتسبب بحدوث فوضى لا تليق ببيوت الله، والتي ينشد الناس فيها الأمان والطمأنينة.
    3) التزام القانون والأنظمة والكف عن استغلال الفرص لتمرير المصالح الخاصة.
    4) عدم التعرض للممتلكات العامة والخاصة مهما كانت الظروف والأسباب.
    5) تعميق التعايش الإنساني الراقي في مواجهة ما يسيء لأمن الوطن وكرامة المواطن.

    وعاشت سورية عزيزة كريمة حرة بعزة وكرامة وحرية أبنائها

    نيسان/2011 م محمد باسم العباس

    تمام

    الاسم : تمام

    2011-05-15

    وعاشت سورية عزيزة كريمة حرة بعزة وكرامة وحرية أبنائها

    تمام

    الاسم : تمام

    2011-08-13

    تمام التمام

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017