آخر تعديل الأربعاء 21 يونيو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 580584

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    يا غارة الله انتقمي من غارة الكيان الغاصب/ جريدة تشرين

    نشرت جريدة "تشرين" في عددها الصادر بتاريخ الأربعاء 15/5/2013 وفي صفحة (آراء ومواقف) مقالاً للدكتور محمود عكام بعنوان: يا غارة الله انتقمي من غارة الكيان الغاصب، وفيما يلي نص المقال:

    يا غارة الله انتقمي من غارة الكيان الغاصب

    وبئسَ ما يفعلون وما قد فعلوه وما سيفعلونه، وبئس داعموهم مَنْ كان منهم في العلن ومن كان منهم في السرّ، ومن هو بشكل مباشر، وذاك الذي ينفذ مآربهم بطريق غير مباشرة، فلينتقم الله الجبَّار من الجميع لمصلحة سورية البلد الحضاري العريق وشعبها الشعب الأبي المظلوم،  وها هي ذي «الغارة » وقد غَدَت معياراً، فمن كان معها ولو بشطر كلمة، أو ببعضِ همسة إيجاب، فهو الخائن الغادر لوطنه وإسلامه وعروبته، ومن كان ضدَّها واستنكرها ورفضها وأدانها ولم يقم بفعلةٍ تشابهُ أو تقاربُ فعلةَ الغدر بالوطن فهو الوطني الأمين.

    هذه سورية يا ناس فأين أنتم ذاهبون ؟!! هذه هي البقعة الأهمّ من بلاد الشام المباركة فلمَ أنتم داهمون ؟!! هذه سورية التي تأبى الهوان والذل والخسران فما بال بعض أبنائها على هوانها وذلها وخسرانها يراهنون ؟!! هذه سورية التي ستبقى عصّيةً على كلِّ سفاحٍ وسفَّاك ومدمِّر فصدِّقوا أو لا تصدقوا، لكنكم في النهاية ستُقرُّون وستعترفون، هذه سورية فيا أعداءها في كل مكان وفي كل زمان أنتم الأذلون والأخسرون، هذه سورية قلب الشام، وما أدراك ما الشام ؟!! وقد تكفَّل الله عز وجل لرسوله «صلى الله عليه وسلم» بالشام وأهلها، هذه سورية وسيعلم مَنْ ظلمها واستباحها وهجّر أهلها وشرّد نساءها وحقق أغراض أعداء الله فيها أيّ منقلبٍ ينقلبون، إنه وعد الله الحق العدل، فليخسأ المجرمون أينما كانوا، وأخصُّ باللعن بعضاً من غربٍ مستعمر، وعربٍ متصهين، ومن كان لهؤلاء وأولئك أداة ورأس حربة. ولتحيا سورية معافاة تتابع منهج العطاء النافع للإنسانية جمعاء.

    لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

    http://tishreen.news.sy/tishreen/public/read/287437

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017