آخر تعديل الأربعاء 19 يوليو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 582604

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    المسيحيون في سورية مواطنون وليسوا رعايا لهم مالنا وعليهم ما علينا

    نشرت جريدة الجماهير الصادرة بحلب بتاريخ الأربعاء 13/8/2014 وموقع تحت المجهر بياناً للدكتور الشيخ محمود عكام بعنوان: "المسيحيون في سورية مواطنون وليسوا رعايا لهم مالنا وعليهم ما علينا" وفيما يلي نص البيان:

    المسيحيون في سورية مواطنون وليسوا رعايا لهم مالنا وعليهم ما علينا

    أكد سماحة الدكتور الشيخ محمود عكام مفتي حلب أن المسيحيين في وطننا سورية هم مواطنون وليسوا رعايا ، لهم مالنا وعليهم ما علينا ، وقال في بيان أصدره اليوم : المسيحيون في بلدي إخوة تراب ومعاهِدون ومعاهَدون ، وعهدنا معاً أن نحمي الوطن ونرعاه ونصونه ونبنيه ونعمره ، وأن يحفظ كل منا للآخر دمَه وعرضه وماله وحريته وكرامته ، وأن نتعاون جميعاً على الإصلاح الذي يعني تحويل القيم الإيجابية إلى مؤسسات.‏

    وأضاف مفتي حلب : المسيحيون في سورية مع المسلمين فيها أمة واحدة على من سواهم ، والمسيحيون هنا محترمة كنائسهم ومعابدهم ودور عبادتهم، وهي في الحماية كالمساجد والجوامع.‏

    وقال الدكتور عكام : المسيحيون في بلاد الشام عامة وسورية خاصة قاوموا المستعمر الفرنسي جنباً إلى جنب مع المسلمين ، وقالوا بصوت صادق : المسلمون إخوتنا وأنت عدونا وعدو إخوتنا.‏

    وأضاف : المسيحيون منا ونحن منهم ولا يطيب لنا عيش دونهم ، فإنهم الأصدقاء والزملاء والجيران والأهل والأصحاب، هم كانوا لنا مكرِمين يوم جئناهم فنحن معهم أوفياء ، لا ننكر الجميل ولا يسعنا إلا أن نقول بالحال والقال: عهدنا بالأمان والسلام والضمان غير منقوص ، وعلى هذا العهد باقون ، وفي سبيله ومن أجله مجاهدون.‏

    وفيما يتعلق بمسيحيي العراق قال : المسيحيون في بلاد الرافدين هم أنفسهم مسيحيو بلاد الشام لا نفرق بين أحد منهم ونحن مع جميعهم مترابطون ومتعاونون ومتعاهدون.‏

    وختم عكام بالقول : بعد هذا كله اِخسؤوا واندحروا أيها الساعون لتدمير الروابط والأواصر ، من كنتم ومهما كنتم ، فالمواطنون السوريون جميعاً قالوا كلمتهم : كونوا أيها السوريون جميعاً في مواجهة المخربين والمفسدين كالبنيان المرصوص.‏

    لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017