آخر تعديل الإثنين 20 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596444

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    سورية أيتها الوطن الغالي.. لن نرحل عنك ولن نُساوِمَ عليكِ

    سورية أيتها الغالية لا تحزني: فمن يتركك ويهجرك اليوم أحد شخصين، فإما مضطر وهو معذور، وإما غير ذلك فهو مغرور موهوم مغدور مجرور.

    الشرفاء – يا وطني - باقون صامدون عنوانهم ومسيرتهم عطاء وافتداء، ورايتهم حب وولاء.

    سورية يا قِبلة الشَّام وسُرّتها: ما خلا وفاضك – يوماً - من بركات السماء رغم التخريب والتآمر والتدمير والاعتداء، - إذاً - فلن نرضى ولن نقبل بك عنك بديلاً، وهيهات أن نتخذ لسواكِ – مهما كان - سبيلاً، حُيّيتِ من وطنٍ حوى التاريخ والحضارة والأمجاد والأصالة، وما حوى من كل ذلك قليلاً.

    سورية: محنتك زائلة وبعد المحنة منحة، والمنحة بناء وازدهار وعزة وفخار، ورفعة واقتدار، وغلَبَة وفتحٌ وانتصار، ويومئذ يفرح السوريون الشرفاء الصامدون الأوفياء، فيا سماء غرّدي و يا أرض تزيّني و يا جبال أوّبي فلقد جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً.

    سورية يا وطن الإنسان حين يَعِزُّ الإنسان، و يا محلَّ عناية الرحيم الرحمن، اصبري وصابري، واصمدي وقاومي، وكوني موقنة: بأن البررة من أبنائك إن لم يكونوا فيك فأنتِ – وربّ الكعبة - فيهم، وأما العَقَقة فلن ينفعك بقاؤهم، ولن يضرّك رحيلهم وذهابهم.

    دمتِ في عناية بارينا، يا لمعة النور في مآقينا.

    حلب في 9/9/2015

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017