آخر تعديل الأحد 20 أغسطس 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 585464

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الخامسة عشرة في الشيخ محمد أديب حسون

    رجال عرفتهم وغادرونا الكلمة الخامسة عشرة الشيخ المرشد الأديب في ذمة الله وتوجيهه السَّديد في ذمِّتنا شيخَنا يا ذا التواضع والأدب والإرشاد والعرفان، طبتَ حياً وميتاً، وسلامٌ عليك إلى يوم الدين، عشتَ معلِّماً زاهداً موجهاً مُرشداً، ومتَّ مسلماً مؤمناً رضيَّاً، فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار، فلنصبر ولنحتسب، وإنا لله وإنا إليه راجعون. شيخَنا الجليل: ها نحنُ مَن تتلمذ على يديك نشهدُ أنك متقنٌ عملَك وعلمك، مثابرٌ على تعليمك وتوجيهك، وما عهدنا لك في المثابرة بين نظرائك مثيلاً، فلا المرض يحجبك عن العطاء، ولا رغبة الاستجمام تحول بينك وبين دروسك، وما كان المال في غدوِّه ورواحه ليُشكِّل حاجزاً أو حافزاً لحُسن قيامك بمهامك الإرشادية والتوجيهية والعرفانية. شيخَنا أيها الصابر المحتسب، وعندي على تلك الصفات براهين ودلائل، بَيدَ أنَّك - وأنت الحريص على صفاء القلوب - تأبى عرضها وبسطها، فما أحلمك. أيها الأديب العَلَم: كنتَ لنا أستاذاً في الثانوية الشرعية، فجزاك الله عنا كل خير، وكنتَ لنا بعدها موجهاً ومُرشداً، فإلى الله الجواد نكِلُ إثابتك، أما الآن فقد غدوتَ قيمةً نبيلة تُمِدُّ الأجيال بدعوة جادّة إلى علم نافع، وعمل صالح، وأخوة جامعة. الشيخ العارف: عهداً أمام ربك أن نبقى للدين الحنيف الحُماة، وللوطن الغالي الأباة والبناة، والسَّلام عليك يا شيخنا وعلى إخوانك وأولادك وعلى كل من اتصل بوفاءٍ بشيخنا الفقيد. (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون). محمود عكام تلميذ محب

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017