آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593143

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الشيخ الأخ المصطفى الصدِّيق مع الصدِّيقين والشهداء

    توفي يوم الأربعاء 28/10/2016 فضيلة الشيخ الفاضل الفقيه مصطفى صدِّيق في مدينة القاهرة بمصر، وقد كتب الدكتور الشيخ محمود عكام كلمة رثاء قال فيها: الشيخ الأخ المصطفى الصدِّيق مع الصدِّيقين والشهداء صحبته زمناً طويلاً فإذا هو - في النهاية – واحد ينتمي للرعيل الأول من شيوخنا الأجلاء: علماً وفهماً وذوقاً ولطفاً وأنساً وتواضعاً ودماثة، ولعلَّ كل مَن صحب الشيخ تسفر شهادته فيه عمَّا أسفرت عنه شهادتي، فاسألوا وابحثوا و... أيها الشيخ الغالي: ما كنتُ أتوقَّع أن تسرع في الرحيل عنا، ولا سيما وأن جلسةً قبل أيام جمعتنا، كنا فيها نحدِّد مواعيد لسنوات ستأتي منها ما يتعلَّق بالدراسة وإنهاء بعض الشهادات وحيازتها وإن كنتَ أكبر منها، وقد قلت لك هذا، لكنَّ القضية هنا قضية أوراق تلزم للعبور في بعض المساحات التي تُدعى رسميّة، ومنا ما يتعلق بأمنيات المستقبل إذ تعود مياه الأمان والطمأنينة إلى مساراتها فتقرّر هنا درساً في السلوك، وهناك مجلساً في المعاملة وأخلاقها، وهكذا؛ وفعلاً الحديث معك يا شيخنا ماتعٌ في كل تجلياته الموضوعية والمكانية والزمانية. أبا محمد: عزَّ علينا الفراق وأبكانا الوداع، وها أنذا أقول: وإنا على فراقك لمحزونون حقاً، الله معك، وهو يتولاك كما تولى الأصفياء من عباده، وإنا لله وإنا إليه راجعون. حلب 3 صفر 1438 3 تشرين2 2016 محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017