آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593143

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة التاسعة عشرة في الشيخ اللَّامع محمد الحكيم

    رجال عرفتهم وغادرونا الكلمة التاسعة عشرة الشيخ اللَّامع محمد الحكيم الِمكلام الآسر والجليس الماتع حدِّث يا صاحبي عن البلاغة ولا حرج، وعن القانون ولا حرج، وعن الفقه الذي هو الفهم بل أشدّه ولا حرج، وعن التاريخ والحضارة ولا حرج، وعن الأريحية ولا حرج، حدِّث عن كل ذلك ولا حرج وأنت تتحدّث عن الشيخ الحكيم. فرادةٌ في الشخصيَّة هيئةً وسلوكاً، إتقانٌ في فنون الاجتماع واللقاء ممارسة وحضوراً، إمتاعٌ في الكلام خطابة وحديثاً. أيها الحكيم: مهيبٌ من بعيدٍ أنت، أنيسٌ إذ تكون قريباً؛ كنتَ قاضياً فأجدت، ثم أضحيتَ مفتياً فأحسنت، وهنا وهناك أعطيتَ كلَّ ذي حقٍ حقه، ولن أنسى أنك خطبتَ فأثَّرت وأبكيت، فطوبى لأمّة أنجبت "محمد الحكيم". رأيتك تحاور مسلمين ومسيحيّين فشدَّني حوارك الرزين العلميّ الموثّق المحقّق، وزرتك في دار الإفتاء فحدّثتني عن الحركة الدينية في حلب شيوخاً وطلاباً ومدارسَ فكنت المشخّص المدقّق، ويكفيك يا شيخنا فخراً أنك مَعلَمٌ هام من معالم الإفتاء والقضاء والحوار والاجتماع في حلب الشهباء خصوصاً، وفي سائر المدن السورية عموماً. اهنأ حيث أنت الآن، وطِبْ نفساً فذكرك عطر وسيرتك نديَّة، وكثرة أولئك الذين يذكرونك بإكبار وإجلال، وسلامٌ عليك وأنت في النعيم المقيم يا أيها الشيخ الحكيم. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017