آخر تعديل الجمعة 15 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600494

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة العشرون في الشيخ أحمد الإدلبي العالِم الورِع

    رجال عرفتهم وغادرونا الكلمة العشرون الشيخ أحمد الإدلبي العالِم الورِع يا شباب: الشيخ أحمد الإدلبي وليٌّ وصاحب كشف، فإياك أن تصلِّي وراءه وتعبث أو تفكِّر بغير الصلاة وإلا فسيكشفك، هكذا كنَّا نعتقد يوم كنَّا طلاباً في الصفوف الأولى في الثانوية الشرعية، ومبعث الاعتقاد وجه الشيخ ونظراته وحاله وورعه وتواضعه، فلا والله ما رأيناه مرَّة إلا والنور ينساب منه وعليه، ولا حضرنا له درساً إلا وخِلتنا أمام رجُل من السلف الصالح بكلِّ ما تعنيه هذه الكلمة من معنى: التقوى والزهد والعلم والأدب. ما أجمل أوقات السَّحر في رمضان في الجامع "المحزون" الكبير، وما أجمل الشيخ أحمد الإدلبي وقد أخذ مكانه بعد صلاة الفجر في الجهة الشَّرقية وراح ينثر على الناس درر علم الفقه والتجويد، وعلم السلوك المتفجِّر والمنبثق من حاله وحركاته. يا الله ما أعظمك وأنا أرى من عبادك أمثال هذا الشيخ ! يا الله ما أكرمك وأنا أنظر عطاءك الناسَ هؤلاء النماذج ليكونوا لهم مسرَّة قلب وبهجة عين. يا أيها الناس: عودوا إلى رجالكم ذوي الخلق الحسن، فتعرَّفوا عليهم واملؤوا ساحات تصوركم ودواخلكم من سيرهم ثم انطلقوا في حياتكم وقد جهدتم في الاقتداء بهم واتباعهم فإنكم آنئذ مكرَّمون مقدَّرون. رحمك الله يا شيخنا فقد ذكَّرتني ماضياً أشتاق عودته، وسادةً هم في الحقيقة نجوم سماء فضيلة، وجبال أرض إيمان. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017