آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 632146

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    اللطيفة الأولى

    الإنسان في فكره ومنهاجه بحاجة إلى ملاذ ومستند يعصمه عن الخطأ الجسيم ، ولا بد له أيضاً من ملاذ يعصمه عن المجون والفسوق ، كما أنه بحاجة إلى ملاذ لعقله حتى يستقيم العقل في حركته .
    من أجل هذا نقول للإنسان : إن ملاذك وعقلك وفكرك وحياتك وأخلاقك القرآن الكريم . وقد سئل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن المخرج من الفتن فقال : " ألا إنه ستكون فتن كقطع الليل المظلم " قلنا ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : " كتاب الله . فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى العزة في غيره أذله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الصراط المستقيم " أخرجه الترمذي .
    ومن هنا أيضاً دعانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى التمسك به فقال : " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً : كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي ، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض " .
    وها أنذا أدعو نفسي وأمتي إلى التمسك بهذا الملجأ والملاذ ، بهذا العاصم والموئل ، ولا يكون التمسك إلا من خلال التلاوة والقراءة والتدبر . فالتلاوة هي التي تُعنى بالألفاظ والحروف ، والقراءة تُعني بالمعاني ، والتدبر يعنى بالتطبيق .
    وبما أن الناس اليوم شُغلت عن القرآن الكريم تلاوة وقراءة وتدبراً ، وإن اهتمَّت به فربما اقتصر هذا الاهتمام على التلاوة دون القراءة والتدبر ، لذا أردتها وقفة مع كتاب الله المجيد أسميتها ( لطيفة قرآنية ) ليغدو القرآن موئلاً لنا ومستنداً ، وآياته مرجعاً لنا ومعتمداً .
    اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ، وجلاء همومنا ، ومفرج كروبنا .

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018