آخر تعديل الإثنين 20 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596442

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيتها الحضارة الصُّورية في عصرنا الراهن

    خطر ببالي قولٌ مفاده: الحضارة تُعرَف من خلال الألفاظ والكلمات الدَّارجة والشَّائعة، وبناءً على ذلك إما أن تؤكِّد وإما أن تنفي، والآن دعونا ننظر الكلمات الطَّافية والطَّافحة اليوم: من خلال الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع، وكلام الناس وخطاباتهم وأخبارهم فإنك إن فعلت هذا حصدت ما يلي: الدَّمار والخراب والقتل والقتال والحرب والدِّماء والمقاطعة والشَّتم والسبَّ والشَّنآن والبغضاء والكراهية والاستبداد والتَّعذيب والتنكيل والتَّضليل والفساد والتَّخريب والاعتداء، وآلات الحرب بكل أسمائها البرية والبحرية والجوية والظلم والرفض والحقد و... وقَلَّ ما تسمع الكلماتِ المقابلة من: محبة ورحمة وتعاون وألفة ومودة وعمار وبناء وعطاء وأمان وأمن وطمأنينة بل إنك لتصل إلى حدِّ الجفاف في نبع تلك الألفاظ. والسُّؤال: هل نحن في ظلال حضارةٍ إنسانية حقيقية أم إننا في ميدان صراعٍ شرس تترفع الغابات عن أن تكون مقاربة له ؟! فيا أيها الإنسان في عصرنا الراهن: فكِّر وقدِّر واعلم علم اليقين أنَّ كلَّ شيء محسوب عليك، فاختر إحدى الطريقين وعلى أساس الاختيار يكون التصنيف: (ونفسٍ وما سوَّاها. فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكَّاها. وقد خاب من دسَّاها). حلب 1/3/2017 محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017