آخر تعديل الأحد 20 أغسطس 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 585465

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    عُودُوا إلى الرُّشد

    أو بالأحرى فلنعُدْ جميعاً إلى الرُّشد، والرّشد عناية الإنسان بنفسه وعقله وقلبه ومتابعة هذه العناية عبر المراقبة الجادَّة والواعية للتصرفات الصادرة والأفكار المتبناة والمواقف المتخذة. والرشد يقتضي رائزاً ومعياراً ورائداً، وقد أكرمنا مولانا جلَّ شأنه إذ بعث فينا رسولاً أميناً منَّا يعلمنا ويزكينا ويوجِّهنا ويُرشدنا: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)، وقد ذكرنا قبلاً أن الأسوة أرفع وأعلى من القدوة، فهي قدوة وزيادة.

    إذ القدوة من أقنعك بقياديته، أما الأسوة فهو من أقنعك بقياديته، ودخل قلبك الصَّافي فأحببته أيضاً.

    فيا أمة الناس: بهذا العظيم استرشدوا وبه اقتدوا وائتسوا ولا سيما حين قال: "إنما أنا رحمة مهداة"، وأيضاً: "وخالق الناس بخلق حسن"، وكذلك: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".

    حلب

    7/5/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    عُودُوا إلى الرُّشد

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017