آخر تعديل الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596666

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيها العربي ما أنت بسلمان ؟!

    أيها العربي: ما أنت بسَلمان من غدر أمريكا المتصهينة وحتى لو سلَّمتها مالك وأرضك وشعبك، فما لك لا تفيق ولا تريد أن تفيق، بل تغُطُّ في سُباتٍ عميق، ويغتنم الأشرار سباتك ليجعلوا منك ومن أهلك ومن بلدك فريسة بعضها للطعام وبعضها الأكثر للاستهانة والامتهان.

    ثم إن المفترسين يجعلون منك مفترساً بالنيابة عنهم تأتي على من عاداهم فتفترسه وبذلك يحققون معادلة "أيها الشيطان أفسِد ما بين المسلمين والمسلمين واجعلنا عليهم سائدين ولزمامهم قائدين، ولا تحدِّثهم عن مصير مرسوم، وإنه لشرٌّ محض لو كانوا يعلمون".

    أيها العربي وأنت ذو الشَّهامة والمروءة والفتوة كما تدَّعي وتقول، إذاً فأين هذا كله أو بعضه، أو بعض بعضه وأنت جاثمٌ بخشوع الخوف والجبن والقهر بين يدي متصهين يدعم إسرائيل في عدوانها ويحرِّض على انتهاك مقدَّساتنا، ويمعن في عدم الإشارة إلى أسارى وقعوا في الأسر الظالم في أرض فلسطين المحتلة، وها هم أولاء وقد باتوا بلا لحم ولا عظم تقوم به وعليه أجسامهم محتجِّين على ظلم الكيان الغاصب، ولكن هيهات هيهات أن ترى من يساند، اللهم إلا الشرفاء وهم قلة.

    أيها العربي: ليست العروبة لباساً او جغرافية بل هي سِمات وصفات وأولاها النخوة، فهل أنت كذلك ؟!!

    حلب

    25/5/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017