آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596749

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    صوموا تفلحوا، وصوموا لتفلحوا

    ونعني بالفلاح نجاة من العذاب الأليم يوم القيامة، ونزل في النعيم المقيم هناك. وعلينا أن نعلم أن الصوم المفضي إلى الفلاح هو الصوم الذي ينويه صاحبه لله خالصاً، ثم لتهذيب نفسه ثانياً، وأخيراً لتحسين علاقاته مع الناس.

    أما الإخلاص فهو سِرُّ الخَلاص: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدِّين) وأما التهذيب: فوضع القلب والحواس تحت المراقبة الدائمة، وإن مالَ قلبك عن الاعتماد الصادق على الله فأرجعه حالاً بالذكر والتذكر: (إن الذين اتقوا إذا مسَّهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون).

    أما الحواس: فامتناع ومنع عن مزاولة ما يسخط الله، وتشجيع ودفع وحضٌّ على ممارسة ما ينفع الناس، فالخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله.

    وأخيراً: إذ نتحدث عن تحسين العلاقة مع الناس: فلا سباب ولا شتم ولا اعتداء ولا نهر ولا قهر ولا تخويف ولا إرعاب ولا إزعاج، بل كلمة طيبة ورعاية وألفة وتحمُّل وتعاون على الخير، ومصابرة وصدق وأمانة ووفاء.

    وختاماً: كل صوم فالح ومفضٍ إلى الفلاح وأنتم يا أيها السُّوريون جميعاً خاصة، ويا أيها الناس عامة بألف خير: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).

    حلب

    26/5/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017