آخر تعديل الثلاثاء 19 سبتمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 588775

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب

    قال لي: متى ستنتهي المشاكل في العالم ثم نستريح ؟! أجبته: أنت تطلب ما لا يمكن أن يكون، لأن الدنيا التي نحياها جُبلت على كَدر وأنت تريدها صفواً من الأقذار والأكدار، فكأنك تطلب المستحيل... لكنك يا سائلي تستطيع أن تحجز لك مقعداً في ساحة الطمأنينة والاستقرار ضمن هذا العالم الذي يعجُّ بالاضطراب. فارتدَّ سائلي مندهشاً وقال: وأين تلك السَّاحة، وأين ذيَّاك المقعد فيها ؟!

    فأجبت: السَّاحة يا صديقي هي حيث أنت وقد ملأ قلبَك ربُّك الكريم الرحمن الرحيم السَّلام القدوس فناجيتَه وناشدتَه ودعوتَه وسألتَه ووثقتَ به وأحسنتَ ظنك به، وردَّدتَ مقولات سالفة لعظماء من البشر مضمونها الاعتماد على الله بصدق وإخلاص وثقة مثل: (لا تحزن إن الله معنا)، و: (كلا إن معي ربي سيهدين)، و: (والله خير وأبقى)، و: (لا تخف إنك أنت الأعلى).

    فهيا يا هذا لتذكر الله وفق ما يلي:

    نذكرُ القويَّ فيتحول ضعفنا إلى قوة، ونذكرُ القادر فيغدو عجزنا قدرة، ونذكرُ الرحمن فنتقلب في اللطف والحماية، ونذكر الله المعبود الحق الفعال المطلق ولا فاعل سواه فتطمئن ولن تخاف قلوبنا، (أليس الله بكافٍ عبده ؟!! ويخوفونك بالذين من دونه).

    حلب

    5/6/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017