آخر تعديل الأربعاء 21 يونيو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 580584

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيها المسلمون: الاختلاف في الرأي لا يفسد للودِّ قضية

    ويسألني: وهل الودُّ قائم ؟! والجواب: الأصل فيه القيام والحضور، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم..." فالأمر إذاً حاصل، والحديث جاء خبراً دون الإنشاء لتدعيم أعني "الودَ" وتوصيف رابطيّته وشبكتيّه لجسم الأمة، وكما يأتلف الجسم المادي في الشعور باللذة والشعور بالألم، فكذلك أنتم يا مسلمون عليكم أن تأتلفوا تحت راية شعور المشرقي بما يشعر به المغربي وإلا ما فائدة أن يكون كتابكم واحداً ورسولكم واحداً ثم تتناحروا وتتباغضوا وتتنافروا ؟!!

    اختلفوا – ما شئتم – في الآراء والمذاهب، وليكن الاختلاف بإغناء في العقل والفكر، وللتوسعة على العباد في السلوك والفعال، فهل أنتم تفعلون هذا ؟! وتنوون هكذا ؟!! ورضي الله عن ابن مسعود إذ قال منبِّهاً: "ما أكرهه في الجماعة أحب إليَّ مما أحبه في الفرقة".

    اللهم اجعلنا هادين مهديين سلماً لأولياك حرباً على أعدائك.

    حلب

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017