آخر تعديل الثلاثاء 19 سبتمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 588777

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    نعم للوطنية، ونعم للسِّياسة الوطنية

    قرأت منذ زمن كلاماً مكتوباً على ورقة (روزنامة) مفاده: الفرق بين السِّياسي والوطني هو أن السياسي يفكر في الانتخابات القادمة، أما الوطني فيفكر في الأجيال القادمة، فالأول أقرب إلى الأنانية وإن كان جيداً، والثاني أقرب إلى الغيرية وإن لم يكن بهذه الجودة المنشودة، وشتَّان بين الأنانية والغيرية.

    فيا أيها الشباب هيا إلى الوطنية حيثما كنتم، والوطنية لا تحتاج إلى تكاليف مادية لتدخل رحابها بل تحتاج إلى انطلاقة صادقة وجادّة ومخلصة ووفيّة في الوظيفة والتجارة والصناعة والوزارة والإدارة وأن تضع مصلحة الأمة والجماعة قبل مصلحتك، أما السياسة فتحتاج إلى حزب ولقاءات ومجاملات، وقد تتعب وأنت تحتار في اختيار المصلحة التي يجب أن تقدّمها: مصلحة الحزب أم مصلحة الدولة أم مصلحة الرياسة.... وأنت هنا وفيٌّ أمين، فأنا لا أتكلم - إطلاقاً – عن الخائنين والفاسدين. ولهذا فأنا أناشد السياسيين أن ينطلقوا إلى السياسة عبر بوابة الوطنية، ومَنْ لم يكن كذلك فلن يستقيم أمره إنسانياً، وها هو سيد الناس محمد صلى الله عليه وسلم ينطلق من رعي الغنم إلى قيادة وسياسة الأمم، ضحَّى وهاجر وتعب وعمل وبذل أعظم الجهود من أجل الإنسان والأرض والزمان ليكون بعدها القائد والسَّائس والراعي صلى الله عليه وسلم.

    حلب

    14/6/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017