آخر تعديل الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596666

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    هواجس سلبية

    كنا - في سورية – نعيش هواجس سلبية تتعلق بالمستقبل (البلد والولد والرزق والدنيا عامة) ، وجاءت الأزمة فعشنا الهواجس وقائع، وتحوَّلت هاتيك الهواجس لتصبح آمالاً إيجابية، وبدأت تلك الآمال تتحقق شيئاً فشيئاً، وأهمها معافاة الوطن وشفاؤه، ورحنا نرقب التحقق خطوة خطوة ودقيقة دقيقة، وغدونا أكثر وأمتن مناعة من ذي قبل حيال صروف الدهر وتقلّبات الأيام، حتى إذا ما سمعنا أمراً ما يحدث في مكان آخر عرفنا حجمه ودعونا أن لا يستفحل، فقد ذقنا المرارة في أشدّها، ولا نريد لأحدٍ – مَن كان – أن يذوقها. فإذا ما قال قائل: وحتى الظالم ! أجبنا: قد أحلنا أمره إلى الرحمن بنا اللطيف بأحوالنا، المنتقم الجبار حيال الظلمة والظالمين. فهو أعلم وأحكم، وعلمه بحالنا يغني عن تفاصيل سؤالنا.

    فيا أيتها الآمال الجميلة تحققي، ويا أيتها الأجيال الواعدة تجلَّدي واشتغلي واعملي وارسمي لك مستقبلاً قوامه: خدمة الأوطان وبناء الإنسان ومرضاة الديَّان: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) يا أيها السُّوريون، يا حماة الأوطان.

    حلب

    17/6/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    الجزاء من جنس العمل - نماذج سلبية

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017