آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596749

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    نحن دُعاة ولسنا قضاة

    والدَّعوة المنشودة: دعوةٌ بالحال والسُّلوك دون الكلام الاستعلائي، والاستعلاء الكلامي، وأول خطوات الدعوة أن تُري مَنْ حولك سعادتك بما أنت فيه وعليه. وثانيها: الأريحية التي تعني ممارسةً تلقائية غير تكلفية لواجباتك.

    فإن أردت دعوة غيرك إلى الصِّيام وآدابه وحقيقته فليكن من خلال صيامك وممارستك هذا الأمر بإحسان، أي بإتقانٍ لأصله ومستلزماته المادية والمعنوية، ولعلَّ المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: "إنما بعثتم ميسِّرين ولم تُبعثوا مُعسِّرين" عنَى: أنكم بُعثتم هادين إلى الصَّلاح والفلاح بحالكم وسلوككم الذي لا يحتاج إلى كثير معرفة  بقدر ما يحتاج إلى صدقِ إرادة وصبرٍ وعمل، ولا سيما أن هذا الإعلام والإخبار الذي يحمل في طيَّاته إنشاءً وأمراً جاء بعد سلوك غير لطيف حيال جاهل عابر، فقد جاء في البخاري: أن أعرابياً قام فبال في المسجد، فتناوله الناس. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوه وأهريقوا على بوله سَجلاً من ماء أو ذَنوباً من ماء – فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" فلا تتناولوا – يا أيها المسلمون - أحداً إن أخطأ، بل دلُّوه بحالكم (لطفاً ورفقاً وذوقاً) على محو الخطأ وعدم تكراره، وهل أنتم مقتنعون ؟!

    اقتنعنا يا رب. هذا ما نرجوه  أن تقولوه وتسلكوه.

    حلب

    24/6/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017