آخر تعديل الأربعاء 19 يوليو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 582605

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    العيد وما أدراك ما العيد

    العيد فرحةُ قبولٍ في الفطر بعد الصيام، وفي الأضحى بعد الحج. لقد قبلنا منك صيامك وحجك فهنيئاً لك وطوبى.

    فإن تحدَّثنا عن أعمال أوكل إلينا أمرها من تجارةٍ وصناعةٍ وزراعةٍ وتعليمٍ وتوجيه، وكلُّها أعمال مشروعة مطلوبة، فما أجمله من عيد نعيشه كلّ يوم، بل كل ساعة، وقد أودعنا في هذا الظَّرف الزمني إنتاجاً نافعاً طيباً شعارنا فيه أحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله، وعلى هذا فالمحبة من الله أعلى درجات القبول، فيا هناءنا، ونفع العباد برفق ولطف فحوى الرحمة فيا بشرانا.

    اليوم عيد، وغداً لنا عيد، وفي كل يوم يقبلنا الله على أساسٍ من عمل طيِّب قدَّمناه لعباده بأمانة ووفاء وصفاء هو لنا عيد.

    فالَّلهم تقبل منا الصِّيام والقيام والصبر والصُّمود وألهم السورييِّن جميعاً الصلح والوفاق في خدمة الوطن والإخلاص في كل ذلك يا رب العالمين.

    حلب

    26/6/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017