آخر تعديل الأربعاء 19 يوليو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 582605

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    هيا إلى المصالحة الشاملة

    يا أيها السوريون في كل مكان: لقد آذتنا الحرب جميعاً، فما منا من أحد إلا واكتوى بنارها وشظاياها إن في نفسه أو في ماله أو في أهله أو في أقربائه أو...، والأخطر من كل ذلك أننا فقدنا أمناً وأماناً كانا أجمل وأروع ما يتصف به وطننا الغالي، فهيا ودعوها – أعني الحرب – وعودوا إلى الصلح الذي هو خير عند الله وعند حكماء الناس، عودوا إلى السّلم الأهلي والعلاقات الرحيمة فيما بيننا، ولا تسمعوا لمن يقول لكم استمروا في النزاع والحرب والخصام فإنه يعتاش على دمائكم وأموالكم وأعراضكم، وقابلوا ذلك بصلح ومصالحة تعقدونها فيما بينكم لصالح إنسانيتكم ودينكم وسوريتكم، وليقل كل الأطراف لكل الأطراف – أعني السوريين فقط – اذهبوا فأنتم الطلقاء، وليكن بينهم الحوار ضمن مسار استراتيجية: وحدة الأرض وحق الشعب في تقرير مصيره، وسيادة القانون، واستقلال واستقرار سورية وأمنها وأمانها وازدهارها، وحينها فأنتم سوريون صادقون أوفياء، وإلا فماذا أنتم ؟! ومن أنتم ؟!

    حلب

    30/6/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017