آخر تعديل الأربعاء 19 يوليو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 582605

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    دع الحيرة

    قال لي وقد احمرَّ وجهه: الحقيقة يا أخي أن الأمر يحير، وتابع: مَنْ على الحقّ، ومَنْ على الباطل، وما هو الصحيح، وما هو الفاسد ؟! وهكذا...

    أجبته على الفور: الحيرة لا تُصيب إلا من سعى إليها، ومشى في رِكابها، فهل أنتَ في حيرةٍ عندما تتحدث عن الشَّيطان وخطِّه، والرحمن ومنهجه ؟! إذاً انظر أين يكمُن الشيطان فتولَّ عنه، وأين يكمن وتكمن آثار الرحمن فتولَّه. وإن سألتَ كيف أرى الشيطان ؟ فإني أجيب: الحقد من الشيطان، وكذلك الاستعلاء والاستعداء، والمسالحة والبغضاء، والعداوة والانتهاك وسفك الدماء و....

    وحيثما شاهدتَ المسامحة والتسامح، وسلامة الصَّدر، وحقن الدماء، وصيانة الأعراض، والتواضع والأنس، والصلح والمحبة والأمان فتلك ساحة الرحمن.

    والمثال الصريح يا سائلي اسرائيل، فهي حتماً كيان الشَّيطان وكلّ من يدعمها ويغازلها ويسالمها ويُقرُّها على عدوانها وانتهاكاتها فأولائكم أولوا الشيطان، وأما من يقاومهم ويقاوم اعتداءها وصَلَفها وطغيانها فأولائكم أعداء الشَّيطان، ومن يَسعون للدخول في ساحة الرحمن.

    يا هذا: لا تكن محتاراً وتولَّ اللهَ دائماً قائلاً: "اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وأسألك علماً ينفعني".

    حلب

    2/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017