آخر تعديل الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596666

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    المنطق

    قيلَ في تعريفِ الإنسان إنَّه حيوانٌ ناطق، والنُّطق هنا يعني الفِكر، والفكر حركةُ العقل حول أمرٍ ما، وقد فكَّر أعرابيٌ - أي أعمل عقله - في الكون خلقا ووجوداً ونهاية وما فيه فوصلَ وقال: "البعرةُ تدلُّ على البعير، وأثر الأقدام يدلُّ على المسير، فسماءٌ ذات أبراج، وأرضٌ ذات فِجاجـ أفلا تدلان على اللطيف الخبير ؟!".

    وحين نُعمل عقلنا في هذا الذي ألمَّ بسورية الغالية فإننا قائلون: ثمة من يريد إضعاف سورية، وسورية دولة مُقاومة، ومُواجهة للكيان الغاصب إسرائيل، إذاً هناك من يسعى لتقوية إسرائيل ودعمها في عدوانها على فلسطين وعلى الأمة العربية والإسلامية.

    هذا هو المنطق البسيط الذي لا تعقيد فيه، فلنكن واضحين، والواضح رابح. فيا أيها الناس ويا أيها الانسان في كل مكان: إياك وما يُعتَذَرُ منه في الدنيا والآخرة، وسدِّدوا وقاربوا، وأنصفوا وأعملوا عقولكم، واعلموا أنَّ سنة الله، بل سُننه في خلقه لن تجدوا لها تبديلاً ولا تحويلاً: (كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة).

    حلب

    16/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017