آخر تعديل الأحد 20 أغسطس 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 585466

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    هَلمَّ إلى السَّلام

    وأنا هنا أخاطب الإنسان، فلا إنسانية من دون سلام، والسَّلام المدعو إليه سلام الأمان، وسلام الأمان يعني الحوار والتَّعارف، ويمكن أن نسمِّيه حوار التعارف، ثم يأتي حوار التآلف، والمقصود بهذا الحوار البحث عن المشتركات، ونعتقد أنها وفيرة بين الإنسان والإنسان بشكل عام إذا لم يكن ذاك الإنسان قد أصيب بلوثة شيطان التحريض والاعتداء.

    وبعد حوار التآلف يتحتَّم التعاون على ما اتُفق عليه من مناهج تصوِّب انحراف الإنسان وتُثبِّت مساره الصحيح إن هو لم ينحرف عنه، ولذلك قال تعالى: (وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن آلف مألوف، ولا خيرا فيمن لا يألف ولا يؤلف"، وقال: "إن الله يحب المؤمن الهيِّن الليِّن السهل".

    فيا أيها النَّاس عامة، ويا أيها المسلم خاصة: هَلُمَّ إلى السَّلام بشجاعة، وردِّد على مسامع الدنيا كلها: اللهم أنت السَّلام ومنك السَّلام، وقل أيضا: السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    حلب

    20/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017