آخر تعديل الجمعة 15 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600494

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكَرَم واللا كرَم

    الكرَم خلقٌ حَميدٌ وفضيلةٌ ذات حَسَب ونسَب، وقيمةٌ إنسانيةٌ رائعة، نَصِفُ بها أناساً كثيرين، ولكنَّنا قد لا نعرف دلالتها السَّديدة، فالكرم – يا قارئي – عطاءٌ دونَ مقابل تقدِّمه لمن يستحق ولمن لا يستحق، والمهم أن تمتد يدٌ أمامَك فعليكَ أن تملأها، أقول: تملؤُها حتى تتحقق بالكرم، وإلا - أي - إن لم تملأها فالكرمُ لديك مخدوش، والمخدوش تقريباً بحكم اللا موجود: (يا أيها الإنسان ما غرَّكَ بربك الكريم) الذي أعطاك ولم يسأل عما تقدمه له مقابل ذلك العطاء وغَمَرك، وعطاؤُه منذ الإيجاد ويتوالى عبر الإمداد، بل قد تُعرِضُ عنه وتنداح عن ساحة الاعتراف به إلهاً خالقاً له الأمر والفعل على إطلاقهما.

    فيا أيها الناس: هذا رسولُ الله كريمٌ ابنُ كريم، يعطي ويمنح ويهَبُ ويُكثِر ويُجزِل في العطاء دون مقابل مادة ومعنى، عفواً ومسامحة ومصالحة، ومالاً من كلِّ الأصناف والأشكال حتى قال لمن طلب منه ولم يكن يملك ما يعطيه: "استَدِن علي".

    واعذرني أخيراً يا هذا وأنا أتحدث عن كرم سورية، فهل أنتم يا أبناءها كرام وكرماء ؟!

    حلب

    24/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017