آخر تعديل الأحد 17 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600564

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    بيتُ المقدِس يستصْرِخُكم يا بني الإنسان

    إنهم يُفسِدون ويُدَنِّسون ويَقتلون ويَستبيحون، إنهم الصُّهيونيون الذين لا يَرعوُون.

    فما بالكم عن ردِّهم يا بني الإنسان واجمِون ؟!

    وما بالكم عن إدانتهم بالكلمات الواصفة الصَّادقة عادلون ؟!

    لا مُسوِّغ لأفعالهم الإجرامية قتلاً وتعسُّفاً وانتهاكاً سوى الاعتداء والعدوانية، فهل يا بني الإنسان منهم تخافون ؟!

    لقد انشغل العرب والمسلمون عنهم (الصَّهاينة) ببعضهم، فحسبنا الله ونعم الوكيل، بل قد صار الهدف الاستراتيجي في القتل والصِّراع لبعضِ الدول العربية والإسلامية دولاً عربية وإسلامية دون إسرائيل: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).

    فاللهمَّ مَن أراد ببيت المقدس سوءاً فاجعل دائرة السّوء عليه، ومن أراد به خيراً فاجعل الخير ملء إهابه، ولا شكَّ في أن سورية الغالية من الصِّنف الثاني، فهي التي لم تُسقِط بوصلة فلسطين من يدها: (قال ربِّ انصرني على القوم المفسدين).

    حلب

    26/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017