آخر تعديل الجمعة 15 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600494

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    يا أبناء الوطن احمُوا الوطن

    وكلٌّ منا على ثغرة، فليتق الله في هذه الثغرة حمايةً وعنايةً ورعايةً. وإيانا والتَّقصير والتَّساهل والتَّسيب والتَّضييع والمحسوبية والنفعية والنفاق والمداهنة والفَسَاد والإفساد...

    ولعلي هنا أتوجَّه إلى ذوي المنابر وأرباب الكلام من خطباء مساجد ووعَّاظ كنائس وموجِّهين سياسيين وقادة حزبيين قائلاً: الكلمة مسؤولية عظيمة فلا تتهاونوا في توثيقها وضبطها وحسن انتقائها واختيار مكانها وزمانها ودراسة أبعادها ومعرفة متلقيها، ولا تظنوا أن دوركم - وأنتم تلقون كلماتكم - محدود،  فللكلمة سحرها في كلا الميدانين ميدان الخير وميدان الشر، الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة، والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة:

    جِراحاَت السِّنان لها التئامٌ                      ولا يلتام ما جرح اللسان

    كم في المقابر من قتيل لسانه                  كانت تهاب لقاءه الشجعان

    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً".

    الكلمة أمانة وأداؤها مسؤولية، فاللهم وفقنا لكل خير، وجنبنا كل شر.

    حلب

    29/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017