آخر تعديل الأحد 17 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600564

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الثانية والثلاثون في الشيخ الجليل المهيب عبد القادر الهلالي القادري

    New Page 2

    شيخ الطَّريقة القادرية في حلب، جليلٌ مَهيب، زاويته مقصودة وحضرته مشهودة، يُدير الحلقة يوم الجمعة بأناقةٍ وحكمة وعناية فائقة. نَظَراته راعية، وحركاته حانية مُرشدة. والمهم أنك - إذ تقف أمامه - تستشعر وتستحضِر الجَلال والهيبة والوقار والرَّزانة، حُدِّثتُ عن علومه وأنها راسخة، ففي الفقه له باعٌ مشهود، وفي التصوّف حدِّث عن عرفانه ولا حرج، وفي علوم الآلة لا يكاد يُشقُّ له غبار، وأما الفَلَك فهو الماهر الألمعي. يا شيخ شيوخ القادرية في عصرك: كم كنتُ أتمنَّى لو أني جلستُ بينَ يديك أنهَلُ من معارفك ومناهلك، بَيْدَ أنَّ القَدَر شاء أن أعرفك وأنا في سنٍّ لا تتحمَّل أن يطلب صاحبها مجالستك، فحسبي أني رأيتك، ومتَّعت ناظري برؤيتك وأنت تذكر الله وترأس الحضرة التي كانت سيدة الحضرات في زمنها. أيتها الزاوية الهلالية: لكِ مكانةٌ عندي، فقد قضيتُ في رحابك ساعات وصال مع ذي العزَّة والجلال عزَّ شأنه، كما أنِستُ - وأنا أرتادك - برجال هم صفوة ونخبة من عائلات حلب الشهباء، وهم وجوه بارزة اجتماعياً واقتصادياً وتربوياً. حفظ الله الزاوية وهي تتابع أداءَ مهامها في نشر الذَّوق والفهم واللطف والأنس والمحبة والإخاء والأمان والإيمان. ويمكننا وبكل ثقة أن نطلق عليها "روضة من رياض الجنة".

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017