آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593142

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    سَأَلَ سَائلٌ: بِعودة الأزمة

    New Page 2

    قال لي: اسمع منِّي ولا تستعجل عليَّ: هل من الممكن أن تعودَ الأزمة أم إنَّها ذهبت إلى غير رجعة ؟ وفعلاً غاظني السُّؤال، لكنه مشروع، فلم استعجل، ووعدتُه الإجابة فيما بعد ثمَّ أجبتُه وقلت: كلُّ أمرٍ مرهونٌ وقوعاً وعودة أو ابتداءً بأسباب وشروط وظروف، وقد كان لهذه الأزمة أسبابها وشروطها ومناخها فإن هي توافرت أنتجت ما أنتجته سابقاً: (سنَّة الله في الَّذين خَلَوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً)، ولعل أهمَّ أسباب الأزمة التي حلَّت بسوريتنا الغالية وشروطها: جهالة أو نسيان أو تناسي المواطن واجباته وإهماله القيام بها، ولعلَّ أهم هذه الواجبات واجباته تجاه إنسانيته التي هي: العدل والعقل، وواجباته تجاه الآخر التي هي: احترام وجوده وصيانة حقوقه (كإنسان)، وأيضاً تلك الواجبات المتعلقة بالوطن والتي هي: الحماية من كل مكروه وأذى، ورعايته ليكون وطناً آمناً مستقراً مستقلاً حراً سيِّداً موحَّداً مزدهراً، وكذلك الواجبات المتعلقة بالمواطن في نفس الوطن والتي هي: الحصانة والإعانة، فهو مني في حصانة من حيث دمه وماله وعرضه، وكذا أنا منه، والإعانة: تعاون على البرِّ بالوطن والقيم والإنسانية. فيا أيها المواطنون: الواجبات الواجبات وإلا......

    حلب 20/9/2017 محمود عكام
    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    رمضان الأزمة 1433المصالحة الوطنية طريقنا إلى إنهاء الأزمة/ جريدة الجماهير

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017