آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593142

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    التَّوثيق السَّندي (الرِّواية) والتَّحقيق المضموني ومناسبته لقائله

    New Page 1

    نعم، يجب توثيق المنقول من حيث ضرورة صدق الناقل والراوي واستيعابه وفهمه وأمانته، لكننا نوجب تمحيص المقول المنقول، والتَّمحيص يعني أول ما يعني معقولية أن يقول مَنْ نُسب إليه القول هذا القول عبر معرفة القائل ودراسته دراسة موضوعية عميقة. فقد سمعتُ أحدُهم يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً يقول فيه: "جِئتكم بالذَّبح" دون سياقاتٍ قبله ولا بعده، دون أي تعليق على ظرفه وواقعته وحاله. وهنا أقول: هل يتناسب هذا القول مع مَن قال: "إنما أنا رحمة مهداة"، ومن قال عنه مرسله جلَّ وعلا: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ؟! ولذا فقد وقعتُ على حديثٍ نبويٍّ أراحني وثبَّت لدي هذا الذي قلته آنفاً، والحديث الذي سأذكره أخرجه أحمد والبزَّار ورجاله رجال الصحيح، وقال عنه الشيخ شعيب الأرناؤوطي إسناده صحيح على شرط مسلم: "إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم عنه". فهل هذا إلا الوفاء.

    حلب 23/9/2017 محمود عكام
    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017