آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593142

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    القرآن كلام الله أنزله على قلب محمد رسول الله

    New Page 1

    وهذا يعني أنه – أي القرآن – يَدعم ولا يُدعم، فما بالكم اليوم تنتظرون من يَدعمه من خلال قضية علمية أو ظاهرة مادية أو ما سوى ذلك. اقرأه أيها الإنسان وتمعَّن به وبدلالاته وبأثره الذي يتركه عليك، ونقصد بالأثر: الطمأنينة والراحة والانسجام مع الفطرة التي ستشهد بدورها قائلة: إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو وما يُعلى عليه. لقد قرأه البلغاء والحكماء وأهل التشريع وعلماء النحو وأرباب الفصاحة وأولوا النهى، فأقرُّوا جميعاً أنه كلام فوق البشر، وما هو بشعر ولا بنثر، بل هو نظم فريد وشأن مجيد رشيد. وهو - في النهاية – محكُّ إنسانيتك إن أردت التأكّد من وجودها لديك وفيك. وحسبك أن تقول وتهتدي: اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، وجلاء همِّي، وذهاب غمِّي، ونور بصري يا رب العالمين. حلب 2/10/2017 محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    موقفنا مع القرآن الكريمإن الله لا يغفر أن يشرك بهالرحمن علم القرآن -1الرحمن علم القرآن -2وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين الدين

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017