آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593142

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الذي أحسن كل شيء خلقه

    New Page 1

    وتبارك الله أحسن الخالقين صُنع الله الذي خلق، وفطرة الله، وكلُّ ذلك كمال وجمال وتمام، فأين صنعك أيها الإنسان، وأين فطرتك من الجمال والكمال والتمام ؟! فهل أدَّيت حقَّ ما أُوكل إليك فعله تحسيناً وتجميلاً وتكميلاً ؟! وهل أدَّيت حق ما أوكل إليك قوله تسديداً وتصويباً ؟! وهل تتابع ما فعلتَ وآثاره، وهل تراقب ما تفعل مترقباً آثاره ؟! وهل تخطِّط لما سوف تفعل مع توقع جادٍّ لآثاره ؟! فكلُّنا يا ناس مسؤولٌ عما يصدر عنه من فعل وقول وحركة وسَكنة، والمسؤولية تتجه إلى النية قبلاً والصِّيغة والصورة والشكل أثناءً، والغاية بَعداً، وقد كتب الله الإحسان على كل شيء كما ورد عن سيد المحسنين من الناس محمد صلى الله عليه وسلم. فيا أيها الإنسان: هيا إلى الإحسان في الصغيرة والكبيرة، وإيَّاك ومحقرات الذنوب، ولا تحقرنَّ من المعروف شيئاً: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها). ضع الإحسان نصب عينيك أيها المؤمن: نية وسلوكاً وغاية، أما النية فللّه جل شأنه، وأما السلوك فصحيح قويم، وأما الغاية: (وعجلتُ إليك ربي لترضى).

    حلب

    6/10/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017