آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596857

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيها الديمقراطيون في العالم كله

    New Page 1

    إني لأشعر أن الديمقراطية اليوم غدت شعاراً ولم تَعُدْ مسلكاً أو منهاجاً، وهذا الشعار أضحى يخفي بين جفونه وفي أعطافه أثَرة وأنانية وشخصانية، وكأني بأربابه ودعاته اليوم يقولون بحالهم: إن نحن استلمنا الزِّمام في السياسة وسيَّرناها في مسارنا ومسار مصالحنا فالديمقراطية محقَّقة وقائمة، أما إن كان المستلم سوانا فما هو إلا عدو الديمقراطية المنشود، وكأني بالديمقراطية أصبحت لقباً خاصاً بمن يحكم ويقود على مستوى الدولة هنا وهناك !! ولعل قائلاً يقول: ما الديمقراطية – إذاً لديك - ؟ فالجواب: وبغضِّ النَّظر عن المصطلح من حيث أصله ونشأته وجذوره وظروف تكوينه، أقول: الديمقراطية – هكذا عندي – حوار جادٌّ قوامه الكلمة الجامعة النافعة للوطن والإنسان، وتنافسٌ شريف عفيف على سلطة ما لتكون هذه السلطة في خدمة العام والعامة والجماعة والوطن والإنسان تهذيباً وتأديباً. والتهذيب عناية بالمادة، والتأديب عناية بالمعنى... والله الموفِّق وهو حسبنا ووكيلنا.

    حلب

    11/11/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017