آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596857

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    يا أيها السوريون: تعالوا إلى كلمة سواء حيثما كنا*

    New Page 1

    والكلمة السَّواء هنا كما هناك، فهي - إن شئتم – ثابتة وفحواها إرضاء الديَّان وبناء الإنسان وخدمة الأوطان في كل الميادين السِّياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية والعلمية والتربوية: وهنا وعند ذكر التربوية تلوح أمام ناظري مشكلة المناهج وضجَّتها التي تجاوزت حقيقتها: لقد تمَّ تطوير المناهج لبعض الصُّفوف في المرحلتين التعليم الأساسي والتعليم الثانوي، وأثناء التطوير والتغيير والتعديل حدثت بعض الأغلاط والأخطاء والهنات التي لا تستلزم قطعاً هذا الذي حدث من اتهامات قاسية للمؤلفين والمركز المسؤول عن التطوير، بل كان يجب أن يقوم المعترضون بكتابة نقد علمي مهذَّب للجهات المختصة، وحينها نعبِّر عن حضارة وعراقة وأصالة، فلا ترجعوا بعد (الأزمة – الحرب) أعداءً – بالمجان – يحقد بعضكم على بعض ويؤذي بعضكم بعضاً حتى لا تعود الأزمة ثانية، فاعتبروا يا أولي الألباب.

    حلب

    * تاريخ هذا المقال 24/9/2017.

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017