آخر تعديل الأحد 17 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600566

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الخامسة والثلاثون في الشيخ محمد جميل العقاد

    New Page 1

    الشيخ محمد جميل العقاد جامع الناَّشئة على ما يُرضِي الله

    ذا جميل العقاد ...... طالبٌ للرَّشاد

    عاشقٌ للسَّادات ...... بالصَّلاة عليك

    يا الله، ما أجمل هذا الكلام ولا سيما وأنت تسمعُه من مُربِّي الأجيال الشيخ الواعظ الشَّاعر العالم الأديب محمد جميل العقاد. نعم سمعتُ منه هذين البيتين مراراً وتكرارا في الجامع الكبير خلال رمضان سنوات عديدة امتدت إلى العشر وربما تجاوزتها.

    فيا أيها المفضال، ويا أبا الفضل: كم أفادَ منك الصِّغار ! فعظُمَت الفائدة وكَبُرت لأنها نفعتهم وأسعفتهم عندما غدوا كباراً.

    أنت داعيةٌ بحق، تحلَّيت بصِفاته، وتمتَّعت بأخلاقه، فالحكمة رائدك، والكلمة الطيبة وسيلتك، والتواضع سمتك، والعفة شيمتك، والتلطف والتحبُّب عنوانك، يسَّرتَ على الناس دينهم، وبشَّرتهم في آخرتهم، كلامُك وجيز ودلالته واسعة كبيرة عظيمة فأنت إذاً بليغ. توجيهك رشيد، وحالك فيه يسبق قالك، كنت تأتي الضعفاء والفقراء في أماكنهم وتقول: إن لم آتهم فلن يستطيعوا أن يأتوا إلي، أفنحرمهم ؟!

    شيخنا يا أبا الفضل والأنس والسَّداد والسؤدد: جزاك الله خير ما يجزي معلماً وموجهاً ومدرساً ومرشداً عن طلابه وتلامذته وأحبابه وجماعته. عشتَ عزيزاً ومتَّ مؤمناً راضياً مرضياً. حضرتُ جنازتك فرثاك الشُّعراء والعلماء والطلاب والدَّارسون، وكنت يومَها أردِّد بيني وبين نفسي: الحمد لله أنه وفقني فكنت ممن أفاد كثيراً من الجميل العقاد. (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).

    محمود عكام

     

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017