آخر تعديل الأربعاء 18 إبريل 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 613458

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    اللعبة انتهت

    New Page 1

    اللعبة انتهت لأنها انكشفت، وما عادَت على أحدٍ بخافية. كانوا يلعبونها ويحسبون أنهم غير مكشوفين، فأين هم الآن وقد عرَّتهم الأحداث والتصريحات والقرارات، اللعبة انتهت يا أيها العرب المتصَهيِن، نعم انتهت يا هؤلاء أيها المتعاوِنون مع هذا الغرب على الإثم والاعتداء على الأبرياء من دول وأفراد، والمشكلة أن الصَّهاينة والمتصهينين ليس بينهم مشتركات ألبتة ظاهراً من حيث الدين والعرق والمذهب والجغرافيا والتاريخ وحتى اللباس غير أنهم اتفقوا معاً على نصرة الأثيم، ومقارعة الصديق والأخ والذي يملك معهم مشتركات لا تُعَدُّ ولا تُحصَى، وبعد انكشاف اللعبة: هما سبيلان لا ثالث لهما، فإما توبة نصوح تتجلَّى بالسلوك الخيِّر، وإما متابعة الخنوع والانبطاح مع القوي الظالم المعتدي علناً ومن دون حياء.

    كلي أمل أن يعود مَنْ شرَد إلى رُشده، وأن يصحو الغافل من غفلته، وأن يَعِيَ الإنسان مهمَّته، والله من وراء القصد.

    حلب

    2/1/2018

    د. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018