آخر تعديل السبت 21 يوليو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 624279

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    دعوةٌ إلى الإعمار المادِّي

    New Page 1

    كلَّما جُلْتُ في حلب وحفَّني دمارُ بعضُ أحيائِها حَزَنتُ وتأثَّرت، وربما بكَيت، فيا أسَفي عليكِ يا حلب ويا حزني، ولكنني – وبنفس الوقت – يطوف حولي أملٌ يبتدئ صغيراً ثم يكبر ويكبر وأنا أشاهد مواطناً يُرمِّم دكَّانه هنا، وآخرَ يستجلبُ العمَّال ليُعيدَ بناء دارِه هناك، وثالثاً واجماً أمامَ محلِّه أو عَقَاره يُفكِّر ويفُكِّر ويحسب ويقيس... وهكذا إلى أن يتحوَّل الأمل إلى رجاءٍ أضعُه بين أيدي الجميع – أعني الحلبيين – مَفَادُه: دعوةٌ جادَّةٌ لكلٍّ منا من أجلِ أن يُعنى ببقعته بناءً أو ترميماً أو تشطيباً أو تحسيناً أو تجميلاً أو ترتيباً، والمهم أن لا يبقى ساكناً هامداً، فحلب العظيمة وقد ألمَّ بها ما ألمَّ تحتاج أبناءَها وأحفادَها وأحبابَها ليخرجوها من ثوبٍ قد مُزِّق، ويُلبِسُوها الحُلَّة اللائقة بها وقد نُسجت وطُرِّزت على نهج ما سبق.

    هذه مناشدتي لكم يا أبناء الشَّهباء الغالية فاسمعوها ونفِّذوها وليجزِكم ربي جلَّ شأنه كل خير وعزٍّ ورفعة.

    حلب

    7/1/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    الصُّوفية والسَّلفية دعوةٌ إلى المصالحةدعوةٌ إلى الكرم والجود والسَّخاء

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018