آخر تعديل الجمعة 17 أغسطس 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 626993

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ونريدُ أن نمنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلَهم أئمة...

    New Page 1

    سألني أحدهم: مَن المستضعَفون الذين يمنُّ الله عليهم ويجعلُهم أئمة ؟ فأجبت: أولئك الذين يعمَلون لحساب المنَّان دون سواه، ويَبتغون فضله ورضاه ويهتدون بهدي محمَّد صلى الله عليه وسلم في السُّلوك والقول ولا يعدِلون أبداً عن هُداه، ويَصبرون على أذى مَنْ استكبَر وطغى وعَتى واعتمَد على السُّلطة والجاه، ويُثابرون على تمتين ما عرفوا توثيقاً وتحقيقاً وتدقيقاً مثابرة الحليم الأوَّاه، وقد وطَّنوا أنفسهم على إن أحسن أحسنوا، وإن أُسيئَ إليهم أن لا يَظلموا، فالظُّلم عندهم رذيلةُ الرَّذائل والظَّلام الدَّامس الحالك وهكذا مولانا جلَّ وعلا سمَّاه. وهذا الوصف مُختَزل ومختَصر، فمن أراد التَّطبيق والتحُّقق فليسعَ وليصدُق للعمل بمقتضاه. فيا هؤلاء وأعني المستضعَفين (الموصوفين) أبشِروا ولا تيأَسوا فسيأتي – عاجلاً – نصرُ الله، وإذ تغدُون الأئمة: فالعدلَ العدل، والأمانَ الأمان، والطمأنينةَ الطمأنينة، والاستقرارَ الاستقرار، والأمانةَ الأمانة و... وحينها فالتَّوفيق معكم وحليفكم وأيم الله. (كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي) والحمد والشكر لله.

    حلب

    23/1/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018