آخر تعديل الأحد 20 مايو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 617553

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    فلنحترم القِيم والشَّعائر

    New Page 1

    جاءني عددٌ من الإخوة واحدهم تلو الآخر والجامعُ بينهم شكوى وأسف، والشَّكوى من ظاهرةٍ متفاقمة وخطيرة وهي سبُّ الدِّين والذاتِ الإلهيَّة أو ما يُعرَف "بالكفر" عندنا، وعَقب الشَّكوى: ألا من تذكيرٍ وتنبيه وتوصية ؟ والجواب الذي صَدَرَ عني: سنكتب ونذكِّر وننبِّه نوصي.

    أما التذكير فلكل المربِّين من آباء وأمهات ومدرِّسين ومعلمين وموجِّهين: أن علِّموا مَن أمامكم احترام الآخرين، ونزِّهوا ألسنتهم عن الطَّعن واللَّعن والسبِّ والشتم بشكل عام، وأما ما يتعلَّق بالقيم والشَّعائر والرّموز العظيمة فالأمر آكد وأثبت فـ: "ليس المؤمن بالطعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحش ولا البذيء" كما ورد عن سيد الناس ذي الخلق الأحمد محمد صلى الله عليه وسلم.

    وأما التنبيه: فللشَّباب المنفعل والضَّجِر والمتسرِّع أن أوقفوا ألسنتكم عن الولوغ في السباب والشتم، ولا سيما سبِّ الذَّات الإلهية أو الدِّين أو الرموز المقدَّسة أو القيم والفضائل، فمن فعل ذلك فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً وأضحى في عداد مَن شرد وضاع وضلَّ وفسد.

    وأما التَّوصية: فلكلِّ أولياء الأمور على تنوّع درجات مناصبهم ومراتبهم أن شدِّدوا على هذه القضية واعملوا ترغيباً وترهيباً على لجمِ النُّفوس الضَّعيفة والألسن المبتذلة عن أن تنشر في هواء إيماننا العظيم "فيروسات" التلوث الخلقي، بل على العكس أدِّبوا الناس على نظافة اللسان وطهارة القلب وحسن السِّيرة ونقاء السَّريرة، وإنا معكم متعاونون.

    حلب

    24/1/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018