آخر تعديل الجمعة 17 أغسطس 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 626993

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    حلب: أنتِ الحرَّة

    New Page 1

    هي وطني، ولا يكونُ الوطنُ وطناً إلا إذا كان حرَّاً، والحرية انعتاقٌ من الاستعباد والاستبداد والخنوع والخضوع، ولا يقفُ الأمر عند الانعتاق ليأتي بعده التَّعاطي مع الشُّرفاء والأحرار من أجلِ مستقبلٍ وضَّاء ملؤهُ الخير والعطاء، والمستقبلُ المنشود له جذورٌ تسمَّى العراقة والأصالة والحضارة والتاريخ، ومَن كحلب في هذا الشَّأن يا أيها المؤرخِّون والباحثون: فأنتم مَنْ كتبتم عنها وعن ماضيها العظيم وسجَّلتم في صُحفكم وسجلاتكم تعاقب الأحرار على تولِّيها، والعلماء الأبرار على عرفانها، والأدباء والشعراء وسائر أهل الفنون من صناعة وزراعة وطباعة ورصانة و... على كل شؤونها المتنوعة، وصحيح أن أزماتٍ ألمت بها، وحروباً اشتعَل أوارها في رحابها، وبعضاً من كوارث الطبيعة حفَّتها، إلا أنها بعد كلِّ حدَثٍ من ذلك قامت وانتفضت وأعادت الأمور إلى أنصبتها بل إلى أفضل من أنصبتها، وها نحن أولاء – وبعد كل هذا الذي أتى عليها ولعلَّه من أقسى بل الأقسى – ننظُرها تتَّجه للنهضة واليقظة بناءً ومعرفة وتربية وصناعة وتجارة وزراعة، فاللهم مَن اراد بحلب خيراً فوفقه لكل خير، ومن أراد بها سوءاً فاقلبْ عاليَه سافله.

    حلب

    27/1/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018