آخر تعديل الإثنين 18 يونيو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 620805

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الأربعون في الشيخ المتمكِّن أمينُ الله عيروض

    New Page 1

    رجال عرفتهم وغادرونا

    الكلمة الأربعون في

    الشيخ المتمكِّن أمينُ الله عيروض

    كنتُ أسمع من بعضِ أساتذتنا "اسمَه"، فهم – حينها - يقولون درَّسنا الشيخ أمين عيروض، وكان – حقاً - عالماً متمكّناً في علوم المنطق والأصول والعقيدة، وله أحوال خاصة.

    وجاءَ يومٌ فرأيتُ فيه إنساناً قربَ الجامع الكبير يشتري من بائع متجوِّل "فواكه وسواها" وسمعتُه يتحدَّث بلسانٍ علمِيٍّ مُبين مع مَن حوله: فاقتربتُ منه وسألتُ مَنْ حوله مَنْ هذا الرجل ؟! فأُجِبْتُ: إنه أمين الله عيروض، وهنا انتابني شعورُ الفرح والسُّرور، فها أنذا أرى بعينيَّ مَن حُدِّثتُ عنه مليَّاً، الشيخ أمين عيروض، وحينها سألتُه بأدبٍ جَمٍّ: سيدي هل لكم مؤلفات حتى أتولَّى اقتناءَها وقراءَتها والإفادةَ منها ؟! فأخرجَ لي من جيبه رسالةً في "علم التوحيد" وقدَّمها لي فتناولتُها شاكراً وعُدْتُ بها إلى المنزل وأنا كَمَن اكتشفَ كنزاً ونالَه.

    أيها الشيخ الأمين: ما عرفتُكَ بشكلٍ كافٍ، لكنَّني تعرفتُ عليكَ من خلال مَنْ حَضَرَ عليك ودرَّسته، أنتَ عالمٌ بجدارة، ومنحك ربي مواهبَ عديدة ومتنوعة، عهداً أن نكون أوفياءَ مع علمائنا ورجالاتنا الذين أغنَوا السَّاحة العلمية بإنتاجٍ شفاهي ومكتوب.

    رحمكَ اللهُ وجعلكَ في عليِّين مع المصطفين الأخيار. والحمد لله رب العالمين.

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018