آخر تعديل الإثنين 20 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596444

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الرحمن علم القرآن -1

    الرحمن علم القرآن . خلق الإنسان . علمه البيان

    تساؤل يطرأ على الذهن : لماذا قال الله عز وجل : ( الرحمن ) ولم يقل : ( الله ) علم القرآن ، ولماذا أسند تعليم القرآن إلى صفة الرحمن ولم يسند تعليم القرآن إلى الذات الإلهية .
    ثانياً : لم قدم ( علم القرآن ) على ( خلق الإنسان ) فلمن علم القرآن ؟
    يعلمنا بأن الله عز وجل حينما أنزل القرآن تجلَّى برحمانيته ، ورحمانية الله أكبر من رحمة الله . تجلت الرحمانية في تعليم القرآن ، ومن خلال تجلي الرحمن علينا كان القرآن . القرآن تجلٍّ للرحمن ، والقرآن تجلي رحمة .
    ولكن كيف يكون القرآن تجلّي رحمة وفيه تكاليف ( افعل ) و ( لا تفعل ) و (جاهد ) ؟
    عندما نقرأ علم الإنسان نرى أن الإنسان من غير تكليف مُهمَل وهذا تعب له . لأن عدم التكليف أتعب من مهما كان نوع التكليف ، فعدمه يحمل نوعاً من الاحتقار ، والإنسان لا يرتاح إلا إذا كُلِّف ، ولأن عدم التكليف هو عدم اعترافٍ بالإنسان وقدراته ، ولنضرب مقالاً على ذلك : إذا كلفت أولادك إلا واحداً فإن عدم التكليف هو عقوبة لغير المكلف .
    ثم إن التكليف بحد ذاته رحمة لأنه تكليف يسير ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) فالرحمة في أصل التكليف وفي طبيعة التكليف ، والقاعدة الفقهيةتحكم بأن " المشقة تجلب التيسير " ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) ، و" إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، يسروا ولا تعسروا " فالتيسير الإسلامي أيسر من غيره ، لأنه من الله الذي يعرف الإنسان أكثر من معرفة الإنسان بنفسه ويعلم ما يناسبه ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) رحمه ابتداء بالتكليف ، ورحمه انتهاء بهذا التكليف .
     

    لطيفة قرآنية :

    يلقيها فضيلة الدكتور الشيخ محمود عكام بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع في جامع التوحيد .

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    موقفنا مع القرآن الكريمالرحمن علم القرآن -2صفيُّ النفس مطمئنها فضيلة الشيخ المربي عبد الرحمن الشاغوريالقرآن الكريم موقفنا من القرآن الكريم

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017