آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 631786

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    طُوبى للغُرباء

    New Page 1

    هكَذا أعلنَ سيُّد النَّاس محمَّد صلَّى الله عليه وسلم إذ قال: "بدأ الإسلامُ غريباً ثمَّ يعودُ غريباً كمَا بدأ، فطوبى للغُرباء، قيل: يا رسول الله ومن الغرباء ؟ قال: الذين يَصلُحون إذا فسَدَ النَّاس" مسند أحمد.

    فلا عليكَ أيها الصَّالح إذا ما اتَّهمك الناس أو لم يكونوا معك، فالعاقبة لك، والنِّهاية الحسنة تنتظرك دنيا وأخرى، والمهمُّ أن تستمرَّ صالحاً، والصَّلاح معاملةٌ حسنةٌ وأخلاقٌ حميدةٌ وإرادةُ خيرٍ للنَّاس وصدقٌ مع الله جلَّ شأنه، وعِفَّةٌ مع الناس، وابتعادٌ عن كلِّ فُحشٍ في القول والفعل والسُّلوك، والتزامُ الكلمة الطيبة مع مَنْ حولك، ومخاطبةُ الناس على قدر عقولهم، وتحديثُ النَّاس بما يعرفون، وبذلُ السَّلام للعالم، وإنصافُ الآخَر من نفسك...

    نعم، الصَّلاح أمرٌ جامعٌ لكلِّ الفضائل التي تتطلَّبها إنسانيتك الحقيقية المكرَّمة (ولقد كرَّمنا بني آدم) والقائمة على الرحمة لا تنفكُّ عنها فالغرباء – باختصار شديد – هم الراحمون، والراحمون أولو الرحمة هم من يُعطون الآخر عطاء نافعاً برفق، فاللهم أصلحنا وأصلح ذات بيننا.

    حلب

    24/2/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018