آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 637136

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الثانية والأربعون في الشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن الويسي

    New Page 1

    رجال عرفتهم وغادرونا

    الكلمة الثانية والأربعون في

    الشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن الويسي شيخٌ ذو فضل

    هو مَن عرفته وأنا في الصفِّ الأوَّل الإعدادي الشرعي، فقد كان حينها مُوجِّهاً ليلياً، ولم أكُن بالطَّالب الَّليلي، لكنني كنتُ آتي المدرسة مساءً لأدرُسَ وأُذاكر وأُراجع معَ الطَّلبة الليليين الذين خُطِّط لهم دراسة ومراجعة دروسهم كل يوم ساعتين في قاعة المحاضرات؛ وأعودُ لشَيخنا الذي كان يتجوَّل بين الطلاب في القاعة يُراقب دِراستَهم ومُطالعتهم، يُنبِّه الشَّارد ويُنذِر المهمِل ويتوعَّد المشاغِب، ويُجيب على أسئلة المتسائل، وهكذا..

    كبرنا وتخرَّجنا وبقيتُ أُشاهد وأُعاين شيخنا الويسي وهو يُدرِّس في الخسروية وفي سواها إلى أن التقينا ذاتَ يومٍ في بيتي وكان قد نال وحصَّل درجة الدكتوراة فحمل لي معه بعضاً من كتبه وتحقيقاته فقدَّمها بلطفٍ وأنس وتواضع، وتتابعَت اللقاءات في مجالس متنوعة وأمكنة متعدِّدة عديدة من مسجدٍ إلى جامعٍ إلى لقاء فرح إلى أمسية تعزية إلى... وتعرَّفت على بعض أنجاله ولا سيِّما "فائز" الذي رأيتُ فيه المهذَّب المؤدَّب.

    وعلى كلٍ فالشيخ يُمكن وصفه بالمجدِّ والمثابر وصاحب العمل الدؤوب ويتصف أيضاً بالوفاء والحياء والأدب الجمِّ ومحبة أهل العلم والفضل، فاللهمَّ ارحمه واجعله رفيق الصِّديقين، واحفظ ذرِّيته وتولَّهم جميعاً، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018