آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 631782

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    هذا القرآن مائدة الله

    New Page 1

    فهَلِمُّوا إليها تغذيةً فكريةً عقليةً روحيةً

    وليُجرِّب المريدُ الصَّادق ذلك، أي لِيفتح القرآنَ الكريم وهو مستعدٌّ ومُهيَّأ وجادٌّ وسيَرى أنَّه يجد ما يُمتِّع عقلَه من معرفةٍ وعلوم، وما يمتِّع قلبَه من محبةٍ صدَحَت بها قلوبُ الأنبياء والأولياء في كتاب الله، وما يمتعُ به جوارحَه من أحكامٍ ناظمة ومنظِّمة ومُحكمة، وما يمتِّع به جسدَه وجسمَه من قواعد صحيَّة نافعة ناجعة، والمهمُّ أن يقرأ القرآن بأمانةٍ وأن يقلِّب بنيةٍ صافية صادقة. ودعوتي هذه لا تَطُول المسلمين فقط بل تتَّجه إلى الإنسان أينما وحيثما كان هذا الإنسان، ولعلَّ من يقرأُ ويتابع القراءَة يدركُ أهمية الدَّلالة على كتابٍ عظيم تحت عنوان: قرأت لك.

    وها أنذا أقولُ لبني الإنسان: قرأتُ لكم كتاباً رائعاً فدُونَكُموه واقرؤوه، ومن ثمَّ يمكننا أن نناقش ما فيه بغضِّ النظر ابتداءً عن كاتبه أو قائله، وسيأتي البحثُ في هذا لاحقاً. وفعلاً إنه كتابٌ لا تنتهي عجائبه ولا يخلَقُ على كثرة الردِّ، وإنَّ له لحَلاوة، وإنَّ عليه لطَلاوة. وستذكرونَ ما قُلتُ وأقولُ لكُم.

    حلب

    8/3/2018

    د. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    موقفنا مع القرآن الكريمإن الله لا يغفر أن يشرك بهالرحمن علم القرآن -1الرحمن علم القرآن -2موقفنا من الله والنبي والإنسان/ منبج

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018