آخر تعديل الأربعاء 12 ديسمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 640407

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ونزَّلنا عليكَ الكتابَ تِبيَاناً لكلِّ شيءٍ

    New Page 1

    وهُدىً ورحمةً وبشرى للمسلمين

    إنَّه الكتابُ الذي أُنزِل على محمد صلى الله عليه وسلم يضمُّ "التِّبيان" أولاً، والتِّبيان يعني البَيان الجليَّ جَواباً على مَنْ يَجدُّ في طلبه ويَبغِي التبيين صَادقاً وسيجدُ هذا المتبيِّن في ذا البيان هُدَاه إلى ما يجب أن يكون عليه من حيث كمال إنسانيته المنشود، كما سيجدُ أيضاً (الرَّحمة) مُشخَّصةً في هذا الهدى والرحمة عطاء نافع برفق، فأبشروا – إذاً – أيها المسلمون المذعِنون طواعية لله جلَّ شأنه عبرَ طريقِ القرآن الكريم وسنة مَنْ أُنزِل عليه هذا القرآن محمَّد صلى الله عليه وسلم. ولهذا نحن ندعو أنفسنا والإنسانية جميعاً إلى ارتيادِ هذا المنهل العذب السَّائغ منهاجه وسبيله دونما عَقَبات أو صُعوبات: (فأمَّا مَنْ أعطَى واتَّقى. وصَدَّقَ بالحُسنى. فسَنُيَسِّره لليسرى).

    فاللهمَّ اجعل القرآن الكريم ربيعَ قلوبنا، وجَلاءَ أحزاننا، وذهابَ هُمومنا، وصلِّ على محمدٍ نُورِ الدُّنيا وضمير الإنسانية، والشَّفيع الأعظم في دار المقامة.

    حلب

    12/3/2018

    د. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018