آخر تعديل الأربعاء 12 ديسمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 640407

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    المؤمنُ القويُّ خيرٌ...

    New Page 1

    لا شكَّ في أنَّ القوَّةَ أمرٌ لازمٌ وصِفَةٌ تُضيفُ إلى الموصوف بُعداً مَتيناً وتَقديراً، ولا شكَّ في أنَّ الإيمانَ إنْ لم يكُن قوياً فلن يُؤتي ثمرته المرجوَّة ثباتاً وصُموداً وعَطاء، فالمؤمن الذي لا يُدعِّم إيمانه بتجليَّات ومحدَّدات القوة المادية والمعنوية سيكون أمام إيمان صُوريٍّ يتلاشى ويذوب، فهيا أيها المؤمن قوِّ إيمانك بصلةٍ أمتن مع الله جلَّ شأنه، وبعلاقةٍ أقوى وأشدّ مع الأقوياء الذين يَعدِلون ويقُومون بالقِسط بين الناس، وذلك باستغناءٍ عمَّا يحرص الناس على اقتنائه وادِّخاره، وببذل ما يبخلون به بذلاً وفيراً، وحينها فأنتَ قويُّ الإيمان رائعُه: (والله يا عمِّ لو وضعوا الشَّمس في يميني والقمر في يساري على أن أتركَ هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه) وهو ذاته صلى الله عليه وسلم دعا النَّاس السَّاعين إلى الكرامة فقال: (ازهَدْ في الدُّنيا يحبُّك الله، وازهَد فيما في أيدي النَّاس يحبُّك النَّاس). فاللهم أنزِل على ضعفِنا قوةً من عندك، وعلى عجزنا قدرةً من عندك، وعلى ذلِّنا عِزاً من عندك يا ربَّ العالمين.

    حلب

    27/3/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018