آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 632145

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    اللهمَّ بارك لنا في شامنا، وزِدْ في مُبَاركَتها يا ربَّ العالمين

    New Page 1

    حدَّثني هذا اليوم صديقٌ قَدِمَ من دولةٍ عربية خليجية فقال: حدِّث عن الغلاء هناك ولا حرج، حتى وإن أخذت بعين الاعتبار "الصَّادر والوارد"، "المدخَلات و والمخرجَات"، وفي نفس الوقت جاء صديق آخر وقد كان في مصر فلفظ نفسَ العبارة: ثمَّة غلاءٌ بكلِّ ما تعنيه هذه الكلمة، ثم قالا معاً: أمَّا هنا فلا شك في أن الغلاء قائم وحاضر، إلا أن نسبة الغلاء هنا إلى ما هو عليه هناك لم تجاوز النصف في أعلى درجاتها، وأجابا وهما يتابعان: يا أخي بلاد الشام مباركة، وقد دعا لها رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، فعلَّقت وقلت: اللهم إنا نسألك ونتوجه إليك بمحمد صلى الله عليه وسلم، يا محمد إنا توجهنا بك إلى ربنا في حاجتنا لتقضى، اللهمَّ فشفِّعه فينا بجاهه عندك. وحاجتنا - يا ربنا – أن تكفي سورية الغالية همَّها وغمَّها وأن تعيد إليها أمنها وأمانها واستقرارها وازدهارها يا رب العالمين.

    حلب

    13/4/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    يا ربَّ هذا الدعاء ومنك الإجابةنحن من أشرق فينا هدي رب العالميناللهمَّ أنت ربي ومُطمئنياللهمَّ اقضِ حاجاتنااللهمَّ أنت ربي ومُطمئني

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018