آخر تعديل الأربعاء 12 ديسمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 640408

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    دعُوهُم وذَرُوهم فإنَّهم مأجُورُون أو معذُورُون

    New Page 1

    يا أيتها الشُّعوب العربية الأبيَّة: دعُوا واتركوا المجتمعين فيما يُسمَّى القمَّة العربية "الظَّهران" فإنهم أحد رجلين: مأجُور أو معذور وكلاهما مأمور، وآمِرُهما عدوُّ الشُّعوب العربيَّة الأبيَّة، وعدوُّ فلسطين وبيت المقدس، وعدوُّ الإسلام والمسلمين الصَّادقين. أمَرَهم بالاجتماع فاجتمعوا، وحدَّد لهم المكان فإليه اتَّجهوا، وضربَ لهم المدَّة بداية ونهاية فالتزموا، وأملَى عليهم بياناً فأصدَروا، والمهمُّ أنَّ هذا العدو يريد مِن كل هذا أن يقول – لكم – قِمَّتُكم تحتَ إمرتنا ووصايتنا، ولا مناصَ لكم من الرجوع إلينا والارتماء في أعتابنا... إذاً: فردِّدُوا - يا أيتها الشعوب الحرة الأبية، يا عشاق بيت المقدس وفلسطين – وقولوا لهذا العدو اللدود "الكيان الغاصب ومعه أمريكا وبريطانيا وفرنسا": لكنك ستبقى دريئة مقاومتنا ولا يَغرَّنك تقلُّبك في البلاد، فالعاقبة لأهل العزة بالله ولعباد الله الصالحين. شئتَ أم أبيت وشاءَ معك المأجور والمعذور أم أبى، ولعلَّ الصفة الأولى لأهل العزة أنهم من بلاد الشام، وأكناف بيت المقدس، فافهموا واشهدوا على نصر متين قادم.

    حلب

    15/4/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018